المكتب الفيدرالي لمنظمة تاماينوت كبرى الجمعيات الحقوقية والثقافية الأمازيغية بالمغرب أعرب في بيان صادر عنه اليوم الخميس 16 نونبر 2034، عن قلقه واستيائه من جرائم الحرب والفظاعات الممارسة ضد الشعبين الطوارقي والفلسطيني بوصفها أشكال إبادة وتطهير عرقي وتهجير قسري لشعوب تقاوم من أجل الحق في الأرض ومن أجل الحق في الاستقلال وتقرير المصير.
وكمنظمة حقوقية انبثقت من رحم المقاومة الأمازيغية التاريخية ووشمت الذاكرة والتاريخ بملاحم الصمود في مواجهة الاستعمار وتحرير أرضها، وكمنظمة من رحم شعب بارتباطات وجدانية عميقة بالأرض،اعتبرت تامينوت المقاومة الأزوادية والمقاومة الفلسطينية حركات مقاومة من أجل حقوق شعوبها ومن أجل حقها في الاستقلال وتقرير مصيرها السياسي والثقافي والاقتصادي.
كما ندد البيان بجرائم الجيش المالي و مرتزقة “فاغنر” والتحالفات العسكرية الممارسة للتطهير العرقي لشعب أزواد أمام حقه في تقرير مصيره.
بيان تامينوت أعلن تضامنه الإنساني مع شعب الطوارق الذي يعيش محنته أمام صمت دولي غير مسؤول وتعتيم إعلامي غير مقبول.
كما أعلن تضامنه الإنساني أيضا مع الشعب الفلسطيني وحقه في الاستقلال وتقرير المصير، مع شجب وإدانة السياسات الاستيطانية وجرائم الحرب والتهجير القسري للمدنيين الفلسطنيين من قبل دولة إسرائيل.
وفي ذات البيان استنكرت تامينوت التصريحات الإعلامية المسيئة وغير المسؤولة في حق معتقلي حراك الريف، وجددت دعوتها إلى إطلاق سراحهم وإلى إنصافهم .
البيان كذلك اعتبر مسلكيات استثمار مأساة الشعوب للهجوم على الحركة الأمازيغية آلية بئيسة ومتاجرة بالقضايا الإنسانية وبالمأساة لتصفية الحسابات مع الصوت الأمازيغي ودينامياته وتصوراته النابعة من مبدأ الإرادة الحرة.
وفي ختام البيان وجهت تامينوت نداء إلى كل الديموقراطيين إلى التضامن مع الشعب الأزوادي والشعب الفلسطيني من منطلقات أممية وحقوقية، بعيداً عن النزوات الايديولوجية ذات الطابع الديني والعرقي.

