أنهت بورصة الدار البيضاء تداولات جلسة اليوم الجمعة على وقع التراجع، بعدما سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” انخفاضا بنسبة 1,74 في المائة، ليستقر عند 18.419,21 نقطة.
وجاء هذا الأداء السلبي في جلسة اتسمت بضغط واضح على عدد من القيم المدرجة، خاصة المرتبطة بالقطاع المنجمي، في وقت بلغ فيه الحجم الإجمالي للتداولات حوالي 261,2 مليون درهم.
كما بلغت رسملة البورصة أزيد من 1.057,49 مليار درهم، وفق معطيات جلسة الإغلاق، بما يعكس استمرار الحجم الكبير للسوق رغم الانخفاض المسجل في المؤشر الرئيسي.
وسجلت أقوى الانخفاضات من قبل “الشركة المعدنية إميطير”، التي تراجعت بنسبة 9,99 في المائة إلى 10.612 درهما، تلتها “الشركة المنجمية لتويسيت” بانخفاض نسبته 9,98 في المائة إلى 4.680 درهما.
كما تراجع سهم “مناجم” بنسبة 8,5 في المائة إلى 14.000 درهما، فيما خسر سهم “لوسيور كريسطال” 6,67 في المائة ليستقر عند 350 درهما، وانخفض سهم “أونيمير” بنسبة 5,95 في المائة إلى 158 درهما.
وتكشف هذه التراجعات أن القيم المنجمية كانت من أبرز الضاغطين على جلسة اليوم، خصوصا أن ثلاثة من أقوى الانخفاضات المسجلة همت شركات من هذا القطاع، وهو ما ساهم في دفع المؤشر العام نحو المنطقة الحمراء.
في المقابل، سجلت بعض القيم أداء إيجابيا، إذ تصدر سهم “سلفين” قائمة الارتفاعات بنسبة 3,76 في المائة إلى 482,5 درهما، متبوعا بسهم “إنفوليس” الذي ارتفع بنسبة 3,45 في المائة إلى 150 درهما.
كما تقدم سهم “أوطوهول” بنسبة 2,37 في المائة إلى 72,9 درهما، وارتفع سهم “ألومنيوم المغرب” بنسبة 1,39 في المائة إلى 1.896 درهما، فيما سجل سهم “أليانس” ارتفاعا بنسبة 1,19 في المائة إلى 435,1 درهما.
وتبرز معطيات الجلسة أن السوق عرفت تباينا في أداء القيم، غير أن قوة الانخفاضات المسجلة على مستوى بعض الأسهم الكبرى، وخاصة المنجمية منها، رجحت كفة التراجع في المؤشر الرئيسي.
وبذلك، تكون بورصة الدار البيضاء قد أنهت جلسة الجمعة على أداء سلبي واضح، في انتظار ما ستكشفه الجلسات المقبلة بشأن قدرة السوق على استعادة التوازن أو استمرار الضغوط على بعض القطاعات.