أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الإثنين، على وقع ارتفاع طفيف، بعدما سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدما بنسبة 0,17 في المائة، ليستقر عند 18.052,57 نقطة.
وجاء هذا الإغلاق في جلسة تميزت بتباين أداء المؤشرات، إذ ارتفع المؤشر الرئيسي، بينما سجلت بعض المؤشرات الأخرى تراجعات محدودة، خاصة تلك المرتبطة بأكبر القيم المدرجة وبالمقاولات الصغيرة والمتوسطة.
وسجل مؤشر MASI.20، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، انخفاضا بنسبة 0,2 في المائة، ليستقر عند 1.330,52 نقطة.
في المقابل، حقق مؤشر MASI.ESG، الخاص بالمقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف في مجال البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحكامة، ارتفاعا بنسبة 0,76 في المائة، إلى 1.278,01 نقطة.
أما مؤشر MASI Mid and Small Cap، الذي يقيس أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة، فقد سجل خسارة بنسبة 0,35 في المائة، ليستقر عند 1.821,79 نقطة.
وعلى مستوى المؤشرات الدولية، أغلق مؤشر إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15 على ارتفاع بنسبة 0,44 في المائة، إلى 17.258,22 نقطة، فيما تقدم مؤشر إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد بنسبة 0,23 في المائة، إلى 15.513,81 نقطة.
وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات أزيد من 307,75 مليون درهم، جرى تسجيلها أساسا في السوق المركزي للأسهم.
واستحوذت التعاملات المتعلقة بـالبنك الشعبي المركزي على الحصة الأكبر من التداولات، بقيمة بلغت 208,19 مليون درهم، تلتها تداولات التجاري وفا بنك بـ21,08 مليون درهم، ثم شركة الأشغال العامة للبناء بالدار البيضاء بـ16,1 مليون درهم.
أما رسملة البورصة، فقد تجاوزت 1.030 مليار درهم، ما يعكس استمرار ثقل السوق المالي المغربي رغم التذبذب المحدود في بعض المؤشرات.
وعلى مستوى القيم الفردية، تصدرت شركة مشروبات المغرب أقوى الارتفاعات بنسبة 5,86 في المائة، بسعر 2130 درهما، متبوعة بـميد بايبر التي ارتفعت بنسبة 5,30 في المائة إلى 25,83 درهما.
كما سجلت اب مغرب كوم ارتفاعا بنسبة 5 في المائة إلى 63 درهما، وكارتيي السعادة بنسبة 4,21 في المائة إلى 28,97 درهما، فيما تقدمت مناجم بنسبة 3,90 في المائة إلى 12.800 درهما.
في المقابل، سجلت زليجة أقوى انخفاض بنسبة 5,98 في المائة إلى 201,20 درهما، تلتها أولماس بتراجع نسبته 5,80 في المائة إلى 1.153 درهما.
كما انخفضت فيسين بنسبة 3,61 في المائة إلى 366,25 درهما، ومجموعة CMGP بنسبة 3,31 في المائة إلى 341,30 درهما، فيما تراجعت أوطوهول بنسبة 2,57 في المائة إلى 72 درهما.
وتعكس حصيلة الجلسة أداء متوازنا يميل إلى الارتفاع المحدود، مع استمرار انتقائية المستثمرين بين القيم الكبرى والأسهم ذات الرسملة المتوسطة والصغيرة.

