Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات

    2026-04-20

    تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب

    2026-04-20

    الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية

    2026-04-20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات
    • تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب
    • الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية
    • نقابة تدعو لسحب ملف المحروقات من مجلس المنافسة، وتطالب بمراجعة تحرير الأسعار
    • الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية بالمغرب
    • تفاصيل موسم الحج 1447هـ بالمغرب.. 34 ألف حاج وتراجع في التكلفة
    • ترامب يلوّح بالتصعيد العسكري.. هدنة واشنطن وطهران على حافة الانهيار ومضيق هرمز في قلب الأزمة
    • يقظة أمنية تحبط محاولة تهريب 7 كيلوغرامات من المخدرات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الثلاثاء, أبريل 21
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - بمركز تاوسنا للدراسات والأبحاث..كسكس أمازيغي بألوان أفريقية

    بمركز تاوسنا للدراسات والأبحاث..كسكس أمازيغي بألوان أفريقية

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2025-01-17 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات3 دقائق
    بمركز تاوسنا للدراسات والأبحاث..كسكس أمازيغي بألوان أفريقية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

    كل ما هو حقيقي وصادق يكون دائماً صامتاً…هي ارتساماتي وانا أغادر مركز تاوسنا للدراسات والأبحاث بقرية ايت ميمون بعد حضوري فعاليات الإحتفال براس السنة الامازيغية 2975 بدعوة كريمة من السيد مدير المركز الدكتور خالد العيوض..

    وقد لا يجتمع الصمت والصدق في هكذا إحتفالات المناسباتية كما في فضاءات أخرى عبر تراب الجهة وخارجها كما هي بالمركز هذا الأربعاء 14 يناير وإن كان المشترك هو الكسكس – تگلا إض ن يناير فقد انتبهت إدارة المركز ان يكون مناسبة هويّاتيا نصّاً ثقافيّا بألوان افريقيّة..

    كم كانت الصورة معبّرة وبليغة وأنا اتقاسم طبق الكسكس الامازيغي المغربي مع أيادي سمراء أفريقية من دول الساحل والصحراء من السينغال. النيجر الكامرون غينيا وساحل العاج..

    على مائدة الطعام.. أحسست بجذوري الإفريقية وانا اتابع وصفات الكسكس عند هذه البلدان وطريقة إعدادها وطقوس العائلة هناك حول موائدهم لتقف عند أوجه التشابه حد الإستنساخ..

    لم تكن اللغة عائقاً لإيصال الفكرة.. ولا حتّى اختلاف العادات والتقاليد.. فالمغرب يكاد يكون معروفا ومحبوبا ومحترما لدى هذه الشعوب بمنطقة الساحل والصحراء..

    نحن داخل العائلة.. هكذا نحس مباشرة بعد وصولنا إلى بلدكم.. لقد قطعنا مسافات طويلة للوصول إليكم.. مرورا بالنيجير ليبيا الجزائر.. ولم نقف هناك.. تحملنا كل الصعاب للوصول إلى ارضكم الشريفة..

    هكذا تكلم احدهم لحظة حفل شاي – حديث وانا اتابع باعتزاز شهادته التي لا تخطئ الأذن صدقيّيتها

    انتم شعب طيب وكرماء ومحبون للاجانب والمهاجرين.. هكذا يقال عنكم في بلدنا ليضيف بصوت مرتفع وبمحبة  استثنائية.. ( شكرا يا ابانا محمد السادس.. ويقاذعه الآخر بالقول

    ( لقد بكيت حين شاهدت عناق ملكك لاحد المهاجرين المصابين ضحايا زلزال اطلس الحوز..

    نعم كان الإحتفال بطعم ثقافي وداخل بيت مغربي أمازيغي أصيل وقد يكون البيت الأول الذي فتح أبوابه للمناجرين من دول الساحل والصحراء ليرفع بذلك منسوب الإندماج على المستوى العائلي والتواصل الثقافي حول مائدة الطعام وتحت وقع لقمات الكسكس ورنات الملاعق.. ليقود بعدها مايسترو الاغنية الامازيغية مصطفى لارياش وصلة غنائية متناغمة مع الجو العام لهذه الأمسية الإفريقية بامتياز..

    لم يكن  هذا الانتباه الذكي لإدارة المركز وهي تتقاسم الإحتفال بالسنة الامازيغية مع دول الساحل والصحراء إلا فهم واستيعاب للمشروع النهضوي الكبير الذي يقوده عاهل البلاد لصالح أفريقيا من أجل أفريقيا..

    لم يكن الا ياجورة صغيرة لكنها صلبة واساسية ومتجدرة باعتمادها على البعد الثقافي والإنساني داخل مختلف شعوب أفريقيا..وذاك ما يبقى حين ننسى كل شيئ

    وهو ما بقى عالقا في ذهن كل من ساعفه الحظ حضور احتفالات رأس السنة الامازيغية  بمركز تاوسنا للدراسات والأبحاث بقرية ايت ميمون..

    كان الكسكس  أمازيغي بالوان أفريقية

    كان صامتاً بدون بهرجة أو ضجيج

    لانه كان حقيقيا وصادقا

    يوسف غريب كاتب صحفي

    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات

    2026-04-20

    تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب

    2026-04-20

    الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية

    2026-04-20

    نقابة تدعو لسحب ملف المحروقات من مجلس المنافسة، وتطالب بمراجعة تحرير الأسعار

    2026-04-20
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter