من المنتظر أن يعود أطر الصحة الموقوفون عن العمل على خلفية وفيات نساء حوامل بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، اليوم الإثنين أو غدا الثلاثاء إلى وظائفهم، على أبعد تقدير.
ووفقا لما أوردته مصادر مطلعة، فإن الموقوفين بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني لأكادير سيعودون لمهامهم بعد أشهر من التوقيف الاحترازي على خلفية القضية التي أثارت جدلا واسعا في صفوف الرأي المحلي والوطني.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن التحقيق الذي باشرته النيابة العامة المختصة في الموضوع، بعد إحالة القضية عليها من قبل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لم يتم الكشف عن تفاصيله بعد، علما أنها تلقت في يناير الماضي ردود الموقوفين.
وسبق أن كشفت مصادر أخرى أن النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بأكادير طلبت مؤخرا ردود الأطر الموقوفين على خلفية وفيات نساء حوامل بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، في القضية التي أحيلت عليها منذ أكتوبر الماضي.
وأفاد المصادر ذاتها بأن إدارة المؤسسة الصحية ستتجه إلى إعادة الموقوفين مطلع فبراير، في حال لم تثبت أدلة ملموسة على تورطهم، على أن يتم حفظ الملف.
ويهم هذا القرار، على وجه التحديد، 11 إطارا صحيا، ينقسمون إلى أطباء متخصصين في التخدير والإنعاش، وممرضين في التخصص ذاته، وقابلات، مازالوا موقوفين احترازيا على خلفية القضية المذكورة.
وانخفض عدد الموقوفين إلى هذه الحصيلة بعد أن تم في وقت سابق إلغاء التوقيف في حق ستة أطر كانوا منتدبين مؤقتا بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني وإرجاعهم إلى العمل بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير.
يذكر أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية كانت قد قررت التوقيف المؤقت الاحترازي عن العمل في حق 17 إطارا صحيا، إلى حين انتهاء التحقيقات القضائية والإدارية، على خلفية وفاة 9 نساء حوامل بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
وقالت الوزارة، في بلاغ لها بتاريخ 6 أكتوبر الماضي، إنها أحالت التقرير المتعلق بهذه القضية على أنظار النيابة العامة المختصة.
[03/02 09:43] Sokayna NAit Rais: أكادير: مواطنون يطلقون نداء عاجلا لتغطية بئر شبه مفتوحة في تيكوين
وجه مجموعة من المواطنين نداء للسلطات المختصة قصد التدخل لتغطية بئر شبه مفتوحة بالقرب من ساحة مسجد أساكا بتيكوين، نظرا لما تشكله من خطر على المارة، وخاصة الأطفال.
ونبه ذات المواطنين إلى خطورة بقاء البئر على هذا الحال، خاصة وأن عدد الأطفال المتوافدين على المنطقة يرتفع في فترة المساء، مما يزيد من احتمال وقوع حوادث خطيرة نتيجة عدم وجود سياج أو غطاء يقيهم من السقوط في البئر.
ويعتبر هذا الوضع بمثابة قنبلة موقوتة، خاصة أن بعض الصور المتداولة أظهرت أن البئر لا تزال غير مغطاة بشكل كامل، مما يشكل خطرا كبيرا على المارة، سواء الراجلين أو حتى سائقي الدراجات النارية والهوائية.
ويتخوف الأهالي من أن تتفاقم المشكلة مع مرور الوقت إذا لم يتم التدخل بشكل عاجل، حيث يمكن أن تؤدي الحفرة المفتوحة إلى وقوع حوادث مأساوية، خاصة مع انعدام أي إشارات تحذيرية أو سياج حولها.
وأمام هذا الوضع، عبر سكان حي أساكا عن قلقهم العميق من تجاهل المشكلة رغم تكرار الشكاوى والمناشدات للجهات المعنية، مشددين على أن سلامة المواطنين، وخصوصا الأطفال، يجب أن تكون أولوية قصوى.
وبناء على هذه النداءات، يطالب المواطنون السلطات المختصة بتوفير حماية فورية للمنطقة من خلال تغطية البئر بشكل آمن وفعال، قبل أن يتحول هذا التهديد إلى مأساة لا تحمد عقباها.
