عادت الروح إلى الوديان والحقول المغربية بعد أن جادت السماء بتساقطات مطرية مهمة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. ه٣، وحسب الأرقام الرسمية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، فقد عاشت الأقاليم الشمالية والوسطى ليلة ممطرة بامتياز، أعادت الأمل في انتعاش حقينة السدود والفرشة المائية.
* الشمال يتنفس.. تاونات وتازة في الطليعة
كانت منطقة تافرانت بإقليم تاونات هي “نجمة” النشرة الجوية بامتياز، حيث سجلت أعلى مقياس بلغ 71 ملم، متبوعة بمنطقة مسيلا في إقليم تازة التي استقبلت 55 ملم من أمطار الخير، بينما سجلت مدينة تاونات المركزية 45 ملم.
ولم تكن طنجة وعروس الشمال بعيدتين عن هذه الأجواء، حيث سجلت “عاصمة البوغاز” 24 ملم، تلتها الفنيدق بـ 20 ملم، ثم طنجة-الميناء بـ 18 ملم. كما عرفت مدينة شفشاون تساقطات بلغت 16 ملم، فيما سجلت المضيق 11 ملم.
* تساقطات ممتدة عبر ربوع المملكة
الأمطار لم تقتصر على أقصى الشمال، بل امتدت لتشمل مدناً أخرى بكميات متفاوتة؛ حيث سجلت كل من تازة، مارتيل، والعرائش 9 ملم، متبوعة بوزان وتطوان بـ 8 ملم.
وفي المدن الوسطى والساحلية، كانت التساقطات خفيفة لكنها مبشرة، حيث بلغت 3 ملم في النواصر والسعيدية وبنسليمان. وسجلت مدن تزنيت، سطات، تيط مليل، المحمدية، القنيطرة، وإفران مليمترين من الأمطار. أما مدن الرباط، سلا، سيدي إيفني، خريبكة، آسفي، والجديدة، فقد شهدت تساقطات بلغت مليمتراً واحداً.
و تأتي هذه التساقطات في وقت حرج لتنعش الأراضي الزراعية وتؤكد على التغيرات الإيجابية في الحالة الجوية التي تشهدها المملكة هذا الأسبوع.




