برنامج لفائدة المتعلمين يفجر الجدل بإنزكان أيت ملول

أكادير والجهات
اختتمت المرحلة الأولى من برنامج التوعية الصحية والدعم النفسي لفائدة المتعلمين على مستوى عمالة إقليم إنزكان أيت ملول على وقع نقاش ساخن تفجر على مستوى موقع التواصل الإجتماعي “فايس بوك “و تطبيق التراسل الفوري “واتساب “، حيث تساءل عدد من الآباء وأولياء الأمور وفاعلين تربوين عن المعايير التي دفعت بالجهات المنظمة لكي تختار مؤسسات بعينها على مستوى الإقليم ، وإعتبروا أن إستفاذة عدد من المؤسسات الإبتدائية والإعدادية دون غيرها خلق حالة من الغبن لدى التلميذات والتلاميذ وأولياء أمورهم .

وطالبوا بضرورة تصحيح الوضع وتمكين جميع المتمدرسين  بالقطاعين العام والخاص من الحق في الإستفاذة من البرنامج الذي إنطلق مع بداية الموسم الدراسي الحالي والذي تنظمه كل من جمعية الحياة الطبية سوس ماسة وجمعية الأمان للبيئة والتنمية وجمعية فوتير للإبداع العلمي والتكنولوجي بشراكة مع عمالة إقليم إنزكان أيت ملول ومديرية التربية الوطنية ومندوبية الصحة والمجالس المنتخبة والنيابة العامة لدى محكمة الإبتدائية بإنزكان.

من جهة أخرى فقد كشف مصدر من الجهة المنظمة إتصلت به” أكادير 24 ” أن هناك تفهما لمطالب الآباء والأولياء والأطر التربوية والإدارية بعدد من المؤسسات العليمية على صعيد مديرية إنزكان أيت ملول مؤكدا أن البرنامج مازال مستمرا حتى نهاية سنة 2018 وأنه سيتم الإستجابة لكافة الطلبات في القطاعين العمومي والخصوصي ، لكنه شدد على كون الإمكانيات المتاحة أمام الجهة المنظمة لاتسمح بالإشتغال على مدار الأيام الدراسي لكي تشمل كافة المؤسسات كما أشار إلى كون عمالة الإقليم هي التي تعمل حاليا على تشجيع أنشطة البرنامج لكي يحقق أهدفه بجانب التسهيلات التي قامت بها مديرية التربية الوطنية ومنذوبية الصحة والنيابة العامة لدى المحكمة الإبتدائية بإنزكان مضيفا أن المجلس الإقليمي وباقي الجماعات الترابية بإستثناء جماعة أيت ملول لم تظهر أي تجاوب ولم تسجل حضورها الفعلي كما أنها لم تقدم أي دعم من أجل إنجاح برنامج يخدم الصالح العام .

وأضاف ذات المصدر بأن نجاح البرنامج راجع بالأساس إلى إنخراط كفاءات مغربية في تأطير أنشطته وأيضا إلى التجاوب الإيجابي لأطر التربوية والإدارية من أجل إنجاح أهدافه ، معتبرا أن توجيه الدعوة إلى المنظمين له لنقل التجربة إلى أقاليم المملكة  الأخرى في أفق تعميمه على الصعيد الوطني يعتبر شهادة على كونه حقق المطلوب وأن ذلك يعتبر إنجازا يحسب للفاعلين الجادين الذين يتحملون مسؤوليتهم على مستوى عمالة إنزكان أيت ملول .

وأكد أن مرحلة التقيم ستعرف تسمية الأمور بمسمياتها وتحديد دور كل طرف حتى يكون الرأي العام على معرفة بمن لم يتحمل مسؤوليته وتخلى عن برنامج يهدف إلى خدمة الناشئة ، مفضلا أن يقدم دعمه إلى جمعيات وجهات لاتقدم أي خدمة ذات منفعة عامة .

هذا وكانت عدد من التعليقات وردود الفعل صاحبة الإعلان عن إختتام المرحلة الأولى من البرنامج بإستفاذة 20 الف من التلميذات والتلاميذ موزعين على كافة الجماعات الترابية للإقليم إنزكان أيت ملول .

وتجدر الإشارة إلى كون مدرسة الرشاد الإبتدائية بجماعة التمسية كانت آخر محطة ضمن المرحلة الأولى التي أنطلقت يوم 30 شتنبر الماضي وإنتهت يوم 31 مارس المنصرم .