يعيش سوق السمك بودادية الموظفين بتزنيت، وضعاً مزرياً ينذر بكارثة بيئية وصحية، على خلفية افتقاره لأبسط شروط السلامة الصحية، بسبب انتشار النفايات والمتلاشيات المتراكمة في كل أرجائه، والروائح الكريهة التي تزكم أنوف المتبضعين.

هذا، واشتكى عدد من رواد السوق من تراكم بقايا السمك بمحيطه، بسبب ما يُخَلفه الباعة من الأزبال والروائح الكريهة التي أخذت في الانتشار، وأصبحت تهدد صحة المواطنين والساكنة على حد سواء.
كما أن شروط عرض وحفظ السمك لا تحترم المعايير الصحية بسبب الغياب التام للمراقبة. كما أن تفريغ السمك بالسوق المذكور يتم بطريقة عشوائية من خلال رميه بالارض المتسخة وقرب حاويات النفايات في منظر تشمئز منه النفوس.

هذا، ويطالب المواطنون، بضرورة الحرص على نظافة فضاءات السوق ومحيطه بصفة منتظمة ودورية، خاصة أماكن تنظيف السمك، للحفاظ على سلامة المواطنين الصحية، والقطع مع الوضعية الحالية التي تسيء لصورة هذا السوق.
“أكادير24” تجوّلت بمحيط سوق السمك، ورصدت انتشار القاذورات والأوساخ والنفايات، الأمر الذي أثار غضب مواطنين، مُنددين بالوضعية المزرية التي آل اليها هذا المرفق التجاري والاقتصادي بالمدينة..

و هل ستتدخل الجهات الوصية لفتح تحقيق في الموضوع، و القطع مشاهد الاشمئزاز التي تعم فضاء عرض و بيع الاسماك، أم أن دار لقمان ستبقى على حالها، و معها تستمر معاناة المواطنين مع غياب النظافة، في انتظار تسجيل تسممات قد تودي بصحة المستهلكين لا قدر الله.

