باب “مرسم” فنان معروف بأكادير، سخر حياته لخدمة أبناء إقامته، يتعرض للتخريب وسط استنكار الساكنة، ومطالب بإنصاف المتضرر.

2 دقائق (معدل القراءة)

تعرض باب و إطار “مرسم” الفنان و الأستاذ المعروف “عبد المجيد ختو” للتخريب وذلم بإقامة مرحبا 3 بحي القدس بأكادير.

وذكر الضحية في شكاية له، بأنه كان يتعرض لمضايقات شبه يومية من طرف المشتكى بهم الذين يدعون أن لهم اليد الطويلة في فعل كل شئ، و تنفيذ تهديداتهم لإفراغه من المحل (المرسم) الذي يستغله أسفل العمارة بموجب “مبادلة” تمت بينه وبين مكتب السانديك السابق، على أساس الاستفادة من تجربته الفنية و التربوية و الثقافية كفنان و أستاذ أمضى زهره عمره لأزيد من 31 سنة في التربية و التدريس و التكوين.
باب "مرسم" فنان معروف بأكادير، سخر حياته لخدمة أبناء إقامته، يتعرض للتخريب وسط استنكار الساكنة، ومطالب بإنصاف المتضرر.

هذا، و ذكر المشتكي في ذات الشكاية التي توصلت أكادير24 بنسخة منها، بأن المعتدين وصلت بهم الوقاحة إلى نهج كل الطرق الممكنة لتضييق الخناق عليه، و إرغامه على إفراغ “المرسم”، بما في ذلك استفزازه و محاولة ابتزازه و تهديده، و أوضح الضحية نفسه، بأن خطة المشتكى بهم، لم تقتصر على ذلك، بل تعدتها إلى تحريض حراس الإقامة لمنعه من ممارسه نشاطه، في تحد سافر للقانون و إلحاق الأذى النفسي و المعنوي به، وهو ما تسبب له في أضرار معنوية و نفسية و مادية، نتيجة سلوكات المتهمين المستفزة و المستمرة.
باب "مرسم" فنان معروف بأكادير، سخر حياته لخدمة أبناء إقامته، يتعرض للتخريب وسط استنكار الساكنة، ومطالب بإنصاف المتضرر.
إلى ذلك، وفي الوقت الذي استبشر فيه قاطنو الإقامة المذكورة بالمبادرات الفنية و الثقافية التي يسهر عليها الأستاذ ختو لفائدة أبناء الإقامة، و هو ما تفاعلوا معه بشكل ملفت، من خلال تلقين مبادئ الرسم، و رسم جداريات معبرة، و غيرها من المبادرات الأخرى، فإن هؤلاء السكان قد استنكروا في عريضة تتوفر أكادير24 على نسخة منها، ما أقدم عليه المشتكى بهم في حق المشتكي، من إجهاض مبادرته النوعية لتأطير الأطفال و اليافعين المحسوبين على الإقامة، و مسح الرسومات و الجداريات بشكل عدواني وسافر و اقتلاع الجدار الخشبي الفاصل للمرسم، بعد تسجيل غياب أي نشاط ثقافي و فني بذات الإقامة، مطالبين بإعادة النظر في هذا السلوك العدائي.

ترى هل ستتدخل الجهات الوصية لإنصاف المتضرر من الأضرار التي لحقت به، و معه أبناء تلك الإقامة؟ أم أن دار لقمان ستبقى على حالها في انتظار موعد الانصاف الذي يأتي و قد لا يأتي.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.