لاحديث لساكنة انزكان هذه الأيام إلا عن بائع أثواب بشارع مسكينة الذي استطاع أن يستعمر الرصيف في تحد سافر للشرطة الإدارية و للسلطات.
هذا، و وصف عدد من الجمعويين في تصريحاتهم المتطابقة لاكادير 24 احتلال هذا التاجر و غيره من التجار للرصيف، ب ”الضسارة ”، كما وصف احدهم هذا المشهد بكون قوة التاجر أقوى من الجهات الوصية بالإقليم وتحد سافر للسلطات، و هو الأمر الذي لم يعد مقبولا ولا السكوت عنه مشروعاً على الإطلاق .
إلى ذلك، طالبت الساكنة الجهات المسؤولة بالتدخل من أجل تطبيق القانون في حق هذا التاجر وغيره، من خارقي القانون، كما تساءل أحدهم باستغراب: ألا يعتبر احتلال الرصيف مدعاة للسخرية وحرمانا للمواطن من حق المرور؟”.
عبد العزيز مقداد


التعاليق (0)