انقلاب شاحنة دولية بالطريق السيار ضواحي أكادير، واستنفار لتأمين حركة السير

أخبار وطنية

شهد المقطع الطرقي القريب من محطة الأداء أمسكرود بالطريق السيار الرابط بين أكادير ومراكش، زوال اليوم الجمعة 27 مارس الجاري، حادثة سير تمثلت في انقلاب شاحنة من نوع “رموك” كانت قادمة من إسبانيا في اتجاه دولة مالي، في ظروف لا تزال تفاصيلها الكاملة غير معروفة إلى حدود الساعة.

وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الحادث أسفر عن إصابة سائق الشاحنة بجروح وصفت بالطفيفة، حيث تم تقديم الإسعافات الضرورية له، دون تسجيل خسائر بشرية جسيمة، في وقت خلفت فيه الواقعة أضرارا مادية بالشاحنة وحمولتها.

وفور وقوع الحادث، استنفرت المصالح المختصة عناصرها، حيث انتقلت إلى عين المكان لتأمين حركة السير والعمل على إزالة الشاحنة من وسط الطريق، تفاديا لحدوث اضطرابات مرورية أو حوادث إضافية، خاصة وأن المقطع يعرف حركة سير نشيطة، لاسيما بالنسبة لشاحنات النقل الدولي.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة المخاوف المتكررة لدى مستعملي الطريق السيار على مستوى منطقة أمسكرود، التي توصف من طرف العديد من السائقين بـ”النقطة الخطيرة”، نظرا لطبيعة المقطع الطرقي، وما يعرفه من حوادث متفرقة بين الفينة والأخرى، وهو ما يطرح تساؤلات حول شروط السلامة الطرقية وضرورة تعزيز إجراءات الوقاية.

ويأمل عدد من المهنيين ومستعملي الطريق أن يتم اتخاذ تدابير إضافية للحد من خطورة هذا المقطع، سواء عبر تحسين التشوير الطرقي، أو تعزيز المراقبة، أو القيام بتهيئة هندسية تساهم في تقليص مخاطر حوادث السير، خاصة بالنسبة للمركبات الثقيلة القادمة من رحلات طويلة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً