agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: النقابات تتشبث بمعارضة قانون الإضراب بدعوى عدم إشراكها في صياغته
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
النقابات تتشبث بمعارضة قانون الإضراب بدعوى عدم إشراكها في صياغته
أكادير والجهات

النقابات تتشبث بمعارضة قانون الإضراب بدعوى عدم إشراكها في صياغته

أخر تحديث: 2023-09-06 13:35
Agadir24-sk
Published: 2023-09-06
مشاركة
مشاركة

النقابات تتشبث بمعارضة قانون الإضراب بدعوى عدم إشراكها في صياغته

 

تتشبث النقابات المغربية بمعارضة تعديل قانون الإضراب، بدعوى أنه “لا يخدم الطبقة العاملة ولا يكفل حق غير الأجراء في الإضراب باعتباره حقا كونيا”، وفق تعبيرها.

في هذا السياق، كشف الميلودي المخارق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، أن “النقابات لا تعارض هذا القانون لأجل معارضته فقط”، بل لأنه “يتضمن بعض المواد أقرب إلى القانون الجنائي منه إلى قانون الإضراب”.

وسجل المخارق أن هذا القانون “صيغ بشكل انفرادي من طرف الحكومة، دون استشارة النقابات الأكثر تمثيلية لضمان توافقه مع روح المطالب الاجتماعية، لتتم إحالته على البرلمان مباشرة”، مردفا أن “النقابات لا تدعم الإضراب من أجل التسلية أو تزجية الوقت، بل لأنه يصبح ضرورة عندما تكون هناك انتهاكات حقيقية لحقوق الأجراء وغير الأجراء في قطاعات كثيرة”.

وشدد الفاعل النقابي على أن القانون موضوع الجدل “يحاصر بشدة الحق الإضراب”، مشيرا إلى أن “النقابات ليست ضد التقنين، لكن شريطة أن يكون ذلك ناجما عن الحوار والتوافق بين الحكومة والنقابات وأرباب العمل، لضمان ألا يصبح القانون تكبيلا لحقوق الأجراء”.

ولفت ذات المتحدث إلى أن “الأرقام الرسمية التي تفرج عنها وزارة الشغل تشير إلى أن حوالي 74 في المائة من الإضرابات المسجلة راجعة إلى عدم تطبيق القوانين الاجتماعية أو عدم التصريح بالأجراء في صندوق الضمان الاجتماعي”، مضيفا أن “تنزيل قانون الإضراب يجب أن يراعي حقوق الشغيلة ويوقف الخروقات التي تكون سببا في احتجاجتهم المشروعة”.

ومن جهته، أفاد علي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، بأن “تنزيل قانون الإضراب أمر غير ممكن بدون النظر إلى الدستور، الذي ينص في فصله الثامن على أهمية التمثيليات النقابية”.

وشدد ذات المتحدث على أنه “ليس هناك قانون ينظم النقابات بالمغرب إذا استثنينا بعض الفصول في مدونة الشغل، التي تبقى غير كافية”، مشيرا إلى أن “النقابات تبقى إلى حدود اليوم بحاجة إلى قانون يؤطرها وينظمها، كي تكون أهلا لممارسة المهام المنوطة بها”.

وسجل الفاعل النقابي أن “هناك فوضى حقيقية اليوم.. حيث لم يعد هناك تمييز بين النقابة والجمعية والتنسيقية”، مضيفا أن “قانون الإضراب لا يكتمل دون حل هذه المشكلة البنيوية، وتقنين النقابات التي تنظم العديد من الإضرابات بالنسبة للعمال والمهنيين”.

واعتبر ذات المتحدث أن “ظهير 1957 حول تأسيس النقابات المهنية يبدو اليوم متقادما جدا وغير واضح.. لذلك، ينبغي أن يكون لدينا قانون للنقابات على غرار قانون الأحزاب، ثم المرور نحو تقنين الإضراب بشكل توافقي”، وفق تعبيره.

وتجدر الإشارة إلى أن الفصل 29 من نص دستور 2011، المعمول به حاليا في المغرب، ينص على أن “حق الإضراب مضمون، ويحدد قانون تنظيمي شروط وكيفيات ممارسته”.

ويشار أيضا إلى أن المجلس الوزاري، صادق في شتنبر من سنة 2016، على أول مشروع قانون تنظيمي ينظم حق الإضراب في المغرب، لكنه لقي معارضة واسعة من طرف النقابات التمثيلية التي تطالب بإشراكها في صياغته، ما عرقل المسطرة التشريعية ولم يصبح ساري المفعول.

ومن أبرز مضامين مشروع القانون التنظيمي المثير للجدل ما جاء في المادة 5 بأن كل دعوة إلى الإضراب خلافا لأحكامه تعتبر “باطلة”، بينما توجب المادة 7 “إجراء مفاوضات بشأن الملف المطلبي للعمال قبل خوض الإضراب”.

وفي مقابل ذلك، تمنع المادة 13 عرقلة حرية العمل خلال مدة سريان الإضراب، وتليها مادة تعتبر الأجراء المشاركين في الإضراب في حالة توقف عن العمل ويحرمون من الأجر عن المدة المذكورة، فيما تخول المادة 26 للمُشغل في حالة ممارسة الإضراب خلافا لأحكام هذا القانون أن يطالب بالتعويض عن الخسائر والأضرار التي لحقت بالمقاولة.

شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
macron
كُتّاب وآراء

بعد المغرب ومالي..الدائرة تضيق حول نظام اعتاد إدارة المنطقة بمنطق الوصاية

أكادير24 - agadir24
2026-06-17
المنتخب السنيغالي يخرق تقاليده ويلعب المباراة حتى النهاية
أسعار الذهب تستقر قرب أعلى مستوى في أسبوع وسط ترقب قرار الفيدرالي
ريحانة رغيبي من أكادير تتربع على عرش باكالوريا 2026 بجهة سوس ماسة بمعدل تاريخي
برنامج مباريات كأس العالم اليوم 17 يونيو 2026 بتوقيت المغرب.. البرتغال وإنجلترا في الواجهة

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر