Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    أسعار المحروقات في المغرب.. لماذا تتشابه بين الشركات رغم “تحرير السوق”؟ وأين تختفي المنافسة الحقيقية؟

    2026-04-19

    تصاعد التوتر في مضيق هرمز.. تفاؤل أمريكي يقابله تأهب عسكري وتهديدات إيرانية توقف الملاحة

    2026-04-19

    تنسيق بين الديستي ولاباگ ينتهي بتفكيك عصابة القرقوبي بإنزكان

    2026-04-19
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أسعار المحروقات في المغرب.. لماذا تتشابه بين الشركات رغم “تحرير السوق”؟ وأين تختفي المنافسة الحقيقية؟
    • تصاعد التوتر في مضيق هرمز.. تفاؤل أمريكي يقابله تأهب عسكري وتهديدات إيرانية توقف الملاحة
    • تنسيق بين الديستي ولاباگ ينتهي بتفكيك عصابة القرقوبي بإنزكان
    • جرسيف: شاب ينحر والدته داخل منزل الأسرة والدرك يفك اللغز في وقت قياسي
    • أسعار المحروقات في المغرب تحت الضغط.. مخاوف من زيادات جديدة وسط توتر مضيق هرمز
    • حين يصبح الانفلات “حرية”.. هل فقد المجتمع بوصلته أم أننا نبرّر ما لا يُبرَّر؟
    • اعتدال الجو يرسم ملامح صيف مبكر على شاطئ أكادير
    • هدنة أمريكا وإيران تترنح.. هرمز يشعل التوتر ومفاوضات إسلام آباد تواجه اختبارا حاسما
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الأحد, أبريل 19
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - النظام الجزائري يقرأ خطاب العرش المغربي بعيون حوْلاء

    النظام الجزائري يقرأ خطاب العرش المغربي بعيون حوْلاء

    بواسطة أحمد ازاهدي2025-08-02آخر تحديث:2025-08-02 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات4 دقائق
    النظام الجزائري يقرأ خطاب العرش المغربي بعيون حوْلاء
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع احترامي المسبّق للمصابين بالحول ومن باب القياس فقط سأستعين بنكتة شعبية حول شخص أحول العينين حين اخبروه بموت والده قام مسرعاً بدفن عمّه..
    هي الصورة الوحيدة التي يمكن أن توصف به قراءة خطاب العرش المغربي داخل الجزائر فعوض ان ينتظروا إلى اليد المولوية الممدودة باعتبارها يد المنتصر لقيم الجوار والتاريخ والدين قبل كل شيء كموقف ثابت لجلالته كما جاء في الخطاب الذي انتقل بعيون الحوَل السياسي هناك إلى خطاب إعلان هزيمة المغرب أمام موقف وصمود النظام الجزائري بل ذهبت عناوين الحماسة الحولاء لبعض الجرائد القول باستسلام ملك.. دون الوقوف على وقاحة وصف اليد الممدودة بالمسمومة وغيرها من مفردات القاع اللغوي البئيس وهي على كل حال قفعات صابون متلاشية في الهواء دون تأثير يذكر عكس ما جاء في مقال شبه رسمي منشور بالصفحة الرئاسية ومعاد بجريدة الأنباء الجزائرية كماقرئ في التلفزة العمومية تحت عنوان
    ( ماذا يريد المغرب من الجزائر) وبهذه الفقرة بالضبط

    (… أما الرغبة الحقيقية وراء كل خطاب الود الزائف هذا، فهو بلا شك، رغبة المخزن في أن ترفع الجزائر عقوباتها عليه، من خلال فتح الحدود البرية والأجواء، وفتح الإمدادات بالغاز الجزائري، وإنهاء حالة العزلة التي يشعر بها المغرب رغم حالة الإنكار العلني، خاصة وأن الاقتصاد المخزني بات في وضع حرج للغاية، زادته العقوبات الجزائرية تدهورا، ما يفسر هذه الحالة الفريدة من نوعها من التناقض، من جهة يمد يده للجزائريين لإنقاذ اقتصاده المتهاوي، ومن جهة أخرى لا يكتفي بمد يده للصهاينة لإنقاذه وحمايته وحماية عرشه من القوة الجزائرية)
    هل هناك حوَلُُ أكثر من هذا… !؟
    ألم ينتظروا إلى هذا الخطاب التاريخي وإطلالة جلالته التي انتطرناها نحن المغاربة للإطمئنان على صحته – شفاه الله – ليخاطبنا بصحة وعافية الوطن والإطمئنان على مسيرته ومساره التنموي الصاعد وبالارقام حد ان بلدنا مدّدت أنشطتها التجارية واللوجستيكية عبر الشراكات وسط أكثر من ثلاثة ملايير نسمة وبمختلف القارات وسط عالم معقد ومختل القيم وقواعد الإشتباكات بعودة ترامب الذي لا يؤمن إلا بالصفقات واستغلال بواطن ارض الدول ومعادنها كما فعلت العصابة الحولاء بالجزائر مؤخرا من أجل إرضائه
    هو الملك / القائد الذي استطاع ان يجعل للمغرب رأسمالاً رمزيّاً وموقعاً استثنائيا وسط قوى العالم وإقناعها بأن المملكة المغربية هي الجسر والبوابة نحو أفريقيا متوسطيا وأطلسيّاً.. وبالنتائج البادية للعيان اليوم..
    هو نفسه الذي يجدد مدّ اليد للشعب الجزائري وحكّامه ليس باعتباره نداءً ينتظر جواباً من هذا النظام المفلس بل لاعتبارات تاريخية حضارية وأخلاقية متناغمة مع مواقف مملكة متجدرة عبر قرون وقرون.. بل هي امتداد ليد المغفور له محمد الخامس لأجداد لؤماء اليوم ..
    بهذا النفس يجب أن تقرأ مفردة ( لا غالب ولا مغلوب) الواردة في خطاب العرش المغربي.. بين تواضع يد منتصرة نحو يد مفلسة ومنعزلة ومنبوذة في محيطها الجواري والقاري
    يد إنقاذ قبل فوات الأوان.. وفي عز أزمة العصابة مع فرنسا وغيرها تأكيداً على استقلال القرار المغربي والانتصار لمبدأ الجورة والمصير المشترك للشعوب المغاربية..
    وأي قراءة أخرى كما جاء في نفس المقال ( ماذا يريد المغرب من الجزائر) وخاصة هذه الفقرة:

    (..والغريب أن الملك تحدث هذه المرة عن ما سمّاه الحل التوافقي لقضية الصحراء الغربية، “بقدر اعتزازنا بهذه المواقف، التي تناصر الحق والشرعية، بقدر ما نؤكد حرصنا على إيجاد حل توافقي، لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف”،
    لكن دون تحديد التوافق مع من؟ هل يكون التوافق مع الجزائر أم مع أصحاب الأرض الشعب الصحراوي؟ هل يعتقد الملك أن الجزائر تتعامل مع قضية الصحراء الغربية على أساس أنها سجل تجاري يمكنها من خلاله أن تأخذ بمنطق الربح والخسارة فقط،..)

    و الأغرب ان هذه القراءة الحولاء سار عليها البعض داخل الوطن وبما يعني استعدادنا للتفاوض على السيادة الوطنية على الصحراء دون أن يتذكروا جملة القطع الأبدي الواردة في خطاب العرش بمدينة العيون حين قال جلالته
    ( الصحراء المغربية ليست قضية حدود بل قضية وجود)
    لذلك نجد أن الدعوة إلى الحوار والتفاوض مع النظام الحاكم بالجزائر يتعلق اساسا بما أشار إليه صاحب المقال عبر النفي ( الجزائر لا تتعامل مع القضية الصحراوية على اساس انها سجل تجاري)
    وهي كذلك..
    وعلى ضوئها صرّح ولأول مرة الئييس تبون بقيمة الملايير من الدولار التي صرفت على هذا النزاع…ولاتصرف الأموال إلا في مشروع تجاري بأفق الربح لاغير..
    وكأن النظام بلسان الرئيس تبون بعد الإفلاس الدبلوماسي لمشروعهم الانفصالي يطالب بالتعويضات عن الخسائر.. هي نفسها التي طالب بها المقبور بومدين للوسيط السعودي مع المغرب أواخر سبعينيات القرن الماضي قبل أن يغادرنا إلى دار البقاء..
    هي الجمرة المحمرة في يد النظام الجزائري اليوم…
    وهي اليد المولوية الإطفائية بما يحفظ ماء الوجه للجميع من أجل مستقبل الشعوب المغاربية..
    هي القوة والقدرة على صنع السلام من داخل الإنتصار..
    القوّة التى لا تحتاج إلى ضجيج كي تعرف بل إلى فعل حضاري صامت كي تسمع..
    هي نحن..
    عباد رب هذا البيت الذي أطعمنا من جوع وأمّننا من خوف..

    يوسف غريب كاتب صحفي

    أحمد ازاهدي

    تابع القراءة

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    شباب الذكاء الاصطناعي في جيتكس، يعوض الأحذية اللامعة للوزراء بأحذية رياضية وقميص بلا ربطة عنق

    نداء وطني صريح من أجل تصحيح المسار وتجديد النخب وصون مستقبل حزب العدالة والتنمية: عبد الله أيت شعيب.

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    أسعار المحروقات في المغرب.. لماذا تتشابه بين الشركات رغم “تحرير السوق”؟ وأين تختفي المنافسة الحقيقية؟

    2026-04-19

    تصاعد التوتر في مضيق هرمز.. تفاؤل أمريكي يقابله تأهب عسكري وتهديدات إيرانية توقف الملاحة

    2026-04-19

    تنسيق بين الديستي ولاباگ ينتهي بتفكيك عصابة القرقوبي بإنزكان

    2026-04-19

    جرسيف: شاب ينحر والدته داخل منزل الأسرة والدرك يفك اللغز في وقت قياسي

    2026-04-19
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter