agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: الملكية التي تزعج… لأنها ثابتة حين يتهاوى الآخرون
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
الملكية التي تزعج… لأنها ثابتة حين يتهاوى الآخرون
أخبار وطنية

الملكية التي تزعج… لأنها ثابتة حين يتهاوى الآخرون

أخر تحديث: 2025-10-05 14:44
أحمد ازاهدي
Published: 2025-10-05
مشاركة
مشاركة

بقلم: أحمد بومهرود باحث في الإعلام والصناعة الثقافية

تعيش المنطقة المغاربية اليوم مرحلة دقيقة من تاريخها، تتطلّب من قادتها وحكمائها تغليب صوت العقل والحكمة على نزوات التصعيد.
غير أنّ بعض التصريحات الصادرة مؤخراً عن مسؤولين وإعلاميين جزائريين، والتي تضمّنت تحريضاً سافراً ضد المغرب ومؤسساته، تكشف عن نزعةٍ مقلقة نحو إشعال الفتنة بدل إطفائها، وعن رغبةٍ في تصدير الأزمات بدل معالجتها داخلياً.
لقد بات واضحاً أن ما يزعج بعض الأطراف في استقرار المغرب ليس سياسته، ولا نجاحه التنموي فحسب، بل تلك الملكية الراسخة التي أثبتت عبر التاريخ أنها عماد الوحدة وضمانة الأمن والسلم الاجتماعي.

لماذا أكتب

الدافع لكتابة هذا الموضوع هو ما لاحظناه من خروج بعض المسؤولين في الدولة الجزائرية، ومعهم عدد من الإعلاميين في قنواتهم الرسمية، وهم يحرّضون شباب المغرب على التمرّد على مؤسساتهم، خصوصاً أولئك الذين يعبّرون عن مطالب اجتماعية سلمية في الشارع.
لكن هؤلاء ينسون، أو يتناسون، أن المغاربة، على اختلاف آرائهم، موحّدون حول ملكهم ووطنهم، وأن التحريض على المؤسسة الملكية هو في جوهره تحريض على كيان الأمة نفسه.
فالمغاربة لا يرون في الملك محمد السادس مجرّد رئيس دولة، بل رمزاً لهويةٍ ممتدّة في عمق التاريخ، ورابطاً روحياً ودينياً وسياسياً يوحّدهم في وجه كل محاولات التشتيت.
فالملكية المغربية لم تُفرض يوماً بالقوة، بل اختارها الشعب بإرادته الحرة عبر قرونٍ من البيعة والوفاء. هي مؤسسةٌ من رحم التاريخ، حافظت على تماسك الدولة حين انهارت دول كثيرة من حولنا.
ولهذا بالذات، تزعج الملكية المغربية خصومها، لأنها تمثّل نموذجاً فريداً في الاستمرار والاستقرار، في عالمٍ عربيٍ مثخنٍ بالتحولات والاضطرابات.
تزعجهم لأنها تملك شرعيةً تاريخيةً وشعبيةً لا تُشترى بالدعاية ولا تُفرض بالسلاح.
تزعجهم لأنها تمضي في طريق الإصلاح الهادئ والعقلاني، بينما يغرق الآخرون في صراعات الخطابات والمزايدات.

  • بين المغرب والجزائر… حين يختار البعض التحريض بدل الحوار

اختار المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصرهاللهوأيده، نهج التعقّل واليد الممدودة في كل المناسبات، إيماناً بمبدأ حسن الجوار ووحدة المصير المغاربي.
لكن استمرار الخطاب العدائي والتحريض الإعلامي من الطرف الآخر يطرح تساؤلاتٍ مشروعة:
هل يراد فعلاً بناء مغربٍ عربيٍ متكامل، أم تكريس القطيعة والخصومة بين شعبين شقيقين؟
لقد أثبت المغرب أنه لا يردّ على الاستفزاز بالاستفزاز، بل بالحكمة والعمل الميداني والإنجازات. غير أن الصبر لا يعني ضعفاً، والهدوء لا يعني قبول الإهانة.
فالمغرب، القوي بمؤسساته وثوابته، يعرف متى يصبر، ومتى يقول كلمته بثقةٍ ومسؤولية.

  • ديروا فبالكم

إن المملكة المغربية اليوم تواصل مسيرتها بثباتٍ نحو المستقبل، مستندةً إلى وحدة شعبها وصلابة مؤسساتها.
ومهما حاول البعض التشويش أو التحريض، فإن الحقيقة تظل ساطعة:
هذه المملكة تزعج لأنها ثابتة، ولأن استقرارها يربك من تعوّد على الفوضى.
فالمغاربة، ملكاً وشعباً، يكتبون معاً قصة وطنٍ اختار البناء لا الهدم، والوفاء لا الخيانة، والعقل لا الغوغاء.
وسيظل المغرب، بإذن الله، كما أراده أجداده، وكما يقوده ملكه اليوم:
مملكة راسخة حين يتهاوى الآخرون.

شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
macron
كُتّاب وآراء

بعد المغرب ومالي..الدائرة تضيق حول نظام اعتاد إدارة المنطقة بمنطق الوصاية

أكادير24 - agadir24
2026-06-17
المنتخب السنيغالي يخرق تقاليده ويلعب المباراة حتى النهاية
أسعار الذهب تستقر قرب أعلى مستوى في أسبوع وسط ترقب قرار الفيدرالي
ريحانة رغيبي من أكادير تتربع على عرش باكالوريا 2026 بجهة سوس ماسة بمعدل تاريخي
برنامج مباريات كأس العالم اليوم 17 يونيو 2026 بتوقيت المغرب.. البرتغال وإنجلترا في الواجهة

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر