Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات

    2026-04-20

    تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب

    2026-04-20

    الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية

    2026-04-20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات
    • تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب
    • الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية
    • نقابة تدعو لسحب ملف المحروقات من مجلس المنافسة، وتطالب بمراجعة تحرير الأسعار
    • الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية بالمغرب
    • تفاصيل موسم الحج 1447هـ بالمغرب.. 34 ألف حاج وتراجع في التكلفة
    • ترامب يلوّح بالتصعيد العسكري.. هدنة واشنطن وطهران على حافة الانهيار ومضيق هرمز في قلب الأزمة
    • يقظة أمنية تحبط محاولة تهريب 7 كيلوغرامات من المخدرات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الثلاثاء, أبريل 21
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - أخبار وطنية - المغرب يسابق الزمن لاتخاذ تدابير إضافية للحد من الجفاف واحتواء التداعيات السلبية لتأخر التساقطات المطرية

    المغرب يسابق الزمن لاتخاذ تدابير إضافية للحد من الجفاف واحتواء التداعيات السلبية لتأخر التساقطات المطرية

    بواسطة أحمد ازاهدي2022-09-04آخر تحديث:2024-12-09 أخبار وطنية لا توجد تعليقات4 دقائق
    المغرب يسابق الزمن لاتخاذ تدابير إضافية للحد من الجفاف واحتواء التداعيات السلبية لتأخر التساقطات المطرية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

     

    يسابق المغرب الزمن لاتخاذ تدابير إضافية للحد من الجفاف واحتواء التداعيات السلبية لتأخر التساقطات المطرية هذا الموسم في ظل الجفاف. ومعدل هطول الأمطار هذا الموسم في المملكة هو الأدنى منذ 41 عاما، وفق السلطات المغربية.

    وتراجعت حصة الفرد من الماء إلى أقل من 650 مترا مكعبا سنويا مقابل 2500 عام 1960، ومن المتوقع أن تقل الكمية عن 500 متر مكعب بحلول 2030، حسب تقرير سابق للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في المغرب (حكومي). وأقرت الحكومة، في وقت سابق، برنامجا للتزود بالمياه لأغراض الشرب والري للفترة بين 2020 و2027، باستثمارات 115 مليار درهم (حوالي 12 مليار دولار أمريكي).

    وقال الأستاذ في الكلية متعددة التخصصات بخريبكة المتخصص في قضايا البيئة والماء عبد الحكيم الفيلالي إن «المغرب بذل مجهودات كبيرة لتدبير موارده المائية، بما فيها إقراره سياسة بناء السدود التي أعلن عنها العاهل الراحل الحسن الثاني في ستينيات القرن الماضي».

    وتابع: «أكيد أن توفر المواد الغذائية في السوق المغربية على الرغم من الجفاف هو أكبر دليل على نجاعة سياسة السدود».

    وأردف: «السدود كان لها دور في تأمين حاجيات الساكنة من الماء على الرغم من ضعف التساقطات المطرية». وأضاف أن «سياسة السدود تعتبر من السياسات الاستراتيجية للبلد، والتي جعلته مرجعا في هذا المجال لعدد من الدول الإفريقية وأيضا الأوروبية».

    ومنذ سبعينيات القرن الماضي، اعتمد المغرب في سياسته المائية على إنشاء السدود لضمان تزويد السكان وتلبية الحاجات الفلاحية.

    ويوجد في المغرب 149 سدا كبيرا يمكنه من الوصول إلى 19 مليون مكعب من الماء. وخلال 2021، أكمل المغرب إنشاء بناء 4 سدود كبرى بكلفة إجمالية 3 مليارات و580 مليون درهم. وواصل تشييد 15 سدا كبيرا في 2022، بكلفة 21 مليار و460 مليون درهم، بسعة تخزين نحو 5 مليارات متر مكعب.

    معدل هطول الأمطار للموسم الحالي هو الأدنى منذ 41 عاما

    ووفق الفيلالي فإنه «أمام حدة الجفاف التي عرفها العالم وليس فقط المغرب، يربط البلد السياسة المائية بالتنمية».

    وتابع: «أقر البلد استراتيجية وطنية للماء 2009-2030، لكن بطء إنجاز المشاريع المبرمجة، باعتراف وزير التجهيز والماء نزار بركة، دفع الحكومة إلى تسريع وتيرة الإنجاز المرتبطة بالسدود».

    كما «أقرت المملكة المخطط الوطني للماء، والعديد من المشاريع المبرمجة، منها بناء 16 سدا كبيرا ومتوسطا في أفق 2024، وأيضا بناء 126 سدا صغيرا في مختلف جهات المملكة الـ12»، حسب الفيلالي.

    وتوجد في المملكة 9 محطات تحلية لمياه البحر تنتج 147 مليون مكعب سنويا، بالإضافة إلى آلاف الآبار لاستخراج المياه الجوفية، ما يمكن من ضمان مياه الشرب للمواطنين وتلبية حاجيات الفلاحة والسقي والصناعة والطاقة.

    وحسب الخبير المغربي في المناخ والتنمية المستدامة محمد بنعبو فإن «المغرب يراهن على موارد مائية بديلة لتدارك أزمة ندرة المياه التي يعاني منها». وأضاف أن «المغرب يوجد تحت عتبة الندرة المزمنة للماء، حسب المجلس الأعلى للحسابات المغربي (حكومي يعنى بمراقبة المال العام)».

    وزاد بأن «البلد مهدد بتدهور وضعيته المائية في أفق سنة 2050، لتصل لعتبة الندرة المطلقة المتمثلة في 500 متر مكعب للفرد سنويا».

    وتابع بنعبو: «لدينا موارد مائية تقدر بنحو 22 مليار متر مكعب سنويا، والمملكة تصنف من بين العشرين دولة الأكثر إجهادا

    في العالم من حيث التوفر على الموارد المائية».

    وأردف: «المغرب يحاول الآن استغلال الطاقات النظيفة لإنجاز عدد من المشاريع المتعلق بالماء، سواء تلك المتعلقة بتحلية مياه البحر أو إعادة استعمال المياه العادمة».

    ومطلع 2022، شرع المغرب في استثمار محطة لتحلية المياه في محافظة «اشتوكة آيت بها» (غرب)، وهي إحدى أكبر محطات تحلية مياه البحر في منطقة البحر المتوسط وإفريقيا.

    وتبلغ سعة هذه المحطة، في مرحلة أولى، 275 ألف متر مكعب يوميا، منها 150 ألف متر مكعب موجهة للمياه الصالحة للشرب، ويمكن لمليون و600 ألف نسمة الحصول على هذه المياه في جهة أكادير.

    وعام 1976 أنشأ المغرب أول محطة لتحلية مياه البحر في طرفاية بطاقة إنتاجية 70 مترا مكعبا يوميا، اتبعها بمحطات في مدن أخرى بينها بوجدور وأكادير.

    كما شرع في تشييد أكبر محطة لتحلية مياه البحر في القارة الإفريقية في مدينة الدار البيضاء، وتفيد معطيات رسمية بأن سعتها ستبلغ 300 مليون متر مكعب، بكلفة إجمالية 10 مليارات درهم.

    ويرى الفيلالي أن «أزمة الماء في المغرب أزمة تدبير، الأمر لا يرتبط فقط بالسدود وتحلية مياه البحر، بل بالطريقة التي ندبر بها الموارد المائية». وأفاد بأن «88 في المئة من الموارد المائية تُستهلك في الفلاحة، و40 في المئة منها تتعرض للهدر بفعل تقادم قنوات السقي».

    وتابع: «أيضا يوجد هدر مائي مرتبط باستعمال مياه السقي في إنتاج مواد غذائية تتطلب موارد مالية كبيرة». واعتبر أن التوجه الذي سارت عليه السلطات في إطار «مخطط المغرب الأخضر» (برنامج لتطوير القطاع الزراعي أطلقته وزارة الفلاحة في أبريل 2008)، استنزف الموارد المائية.

    وأردف: ما عقد مشكلة ندرة المياه في البلد هو تشجيع الزراعات التي تستهلك الماء بشكل كبير، خصوصا البطيخ الأحمر، إذ انتقلت المساحة المزروعة من 2000 هكتار (الهكتار الواحد يساوي ألف متر مربع) عام 2008 إلى 10 آلاف هكتار حاليا.

    وخلص الفيلالي إلى أنه «لابد للمغرب أن يتكيف مع الندرة المائية، وثنائية الجفاف والفيضانات أمر طبيعي في البلد، مما يتطلب إدماج هذه الثنائية في السياسة العمومية».

    التدابير الجفاف المغرب
    أحمد ازاهدي

    تابع القراءة

    الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية بالمغرب

    وقف تصدير الطماطم يربك المهنيين ويعطل الشاحنات بالكركرات

    وهبي يكشف حصيلة العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي بالمغرب

    الحكومة تطفئ فتيل أزمة “البوطا” وتجنب المغاربة شبح الندرة

    أمطار الربيع تنعش الحقول وتبشر بمحصول استثنائي للحبوب

    رياح التغيير تطال مناصب أمنية .. الحموشي يضخ دماءً جديدة في مناصب المسؤولية بـ: 10 مدن مغربية

    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    أهم المنشورات

    فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات

    2026-04-20

    تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب

    2026-04-20

    الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية

    2026-04-20

    نقابة تدعو لسحب ملف المحروقات من مجلس المنافسة، وتطالب بمراجعة تحرير الأسعار

    2026-04-20
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter