Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, فبراير 12, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - كُتّاب وآراء - المضاربون ومن يدعمهم: خونة الوطن في زمن الغلاء
    كُتّاب وآراء

    المضاربون ومن يدعمهم: خونة الوطن في زمن الغلاء

    أحمد ازاهدي2025-03-02لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24/ عبدالله بن عيسى

    في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المواطن المغربي اليوم، أصبح غلاء المعيشة يشكل تحديًا كبيرًا للكثير من الأسر. من دون شك، أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية، الوقود، ومواد البناء، وغيرها من الأساسيات، قد ألقى بظلاله على حياة المواطن البسيط، الذي يجد نفسه في مواجهة حقيقية مع تكاليف الحياة.

    لكن هل فكرنا يومًا في السبب الحقيقي وراء هذه الزيادة في الأسعار؟ الجواب هو: المضاربون ومن يدعمهم.

    من هم المضاربون؟

    المضاربون هم أشخاص أو جهات تقوم بشراء السلع الأساسية بكميات ضخمة من الأسواق أو المخازن، ثم تقوم بتخزينها أو عرضها بأسعار مرتفعة، مما يؤدي إلى زيادة غير مبررة في الأسعار. هدفهم ببساطة هو تحقيق ربح سريع على حساب المواطن الذي لا حول له ولا قوة. قد لا تقتصر هذه الممارسات على المواد الغذائية فقط، بل تشمل أيضًا مواد البناء، الأدوية، وحتى الوقود. ما يفعله المضاربون هو استغلال الظروف الاقتصادية والضغط الاجتماعي لرفع الأسعار في وقت حساس، مما يضاعف معاناة المواطنين.

    خيانة للوطن والمواطنين

    المضاربون لا يفكرون في مصلحة الوطن ولا في مصلحة الشعب. هم فقط يبحثون عن مصالحهم الخاصة، حتى وإن كانت على حساب قوت المواطنين.

    هذا النوع من التصرف هو خيانة للوطن، لأنه يتسبب في زيادة معاناة المواطنين في وقت يعانون فيه من ارتفاع الأسعار وارتفاع تكاليف الحياة اليومية.

    والأسوأ من ذلك، أن هؤلاء المضاربين لا يواجهون عقوبات حقيقية، بل في بعض الأحيان يحظون بدعم أو تواطؤ من جهات قد تكون لديها مصالح مشابهة، أو تكتفي بالصمت في وجه هذا الاستغلال غير الأخلاقي.

    من يدعم هؤلاء؟

    للأسف، نجد أن بعض الجهات، سواء كانت شركات أو أفرادًا في مواقع المسؤولية، قد يكون لهم دور غير مباشر في دعم هذه الأنشطة.

    قد يكون ذلك بسبب ضعف الرقابة، أو بسبب المصالح المشتركة التي تجمع بين البعض والمضاربين. إن هذه الممارسات تجعل المواطن يشعر بالخذلان، خاصة عندما يرى من يفترض أن يكونوا حماة الاقتصاد الوطني يتجاهلون معاناته.

    ماذا عن دور الحكومة؟

    من الطبيعي أن يتساءل المواطن: لماذا لا تتدخل الحكومة لوقف هذه الممارسات؟ في الحقيقة، هناك جهود تُبذل في بعض الأحيان من قبل الحكومة لضبط الأسواق ومحاربة هذه الظاهرة، ولكن هذه الجهود غالبًا ما تكون محدودة وغير كافية لمواجهة الارتفاعات الجنونية للأسعار.

    الرقابة على الأسواق ضعيفة، والعقوبات على المضاربين غير رادعة، مما يسمح لهم بالاستمرار في عملياتهم المدمرة. كان من الأفضل أن تقوم الحكومة بتطبيق سياسات أكثر صرامة في مراقبة الأسواق، مع تشديد العقوبات على من يثبت تورطهم في رفع الأسعار بشكل غير قانوني.

    مصلحة الوطن أولًا

    يجب أن نتذكر دائمًا أن مصلحة الوطن لا تتجسد فقط في رفع الأعلام أو التحدث عن الوحدة الوطنية في المناسبات، بل تكمن في حماية المواطن من أية ضغوط قد تتسبب في تدمير قدرته على العيش الكريم. والمضاربون الذين يرفعون الأسعار دون مبرر يعتبرون من أكبر الخونة لهذا الوطن، لأنهم يبيعون مصلحة الشعب بأبخس الأثمان. هؤلاء لا يكتفون فقط بالربح المادي، بل يؤثرون في الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، مما يهدد النسيج الوطني.

    الدور الذي يجب أن يلعبه المواطن

    رغم أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الحكومة والمؤسسات الرقابية، فإن للمواطن أيضًا دورًا هامًا في محاربة هذه الظواهر. يمكن للمواطن أن يساهم في دعم اقتصاد بلاده من خلال الاستهلاك الواعي، وعدم الوقوع في فخ المضاربين الذين يرفعون الأسعار. أيضًا، من المهم أن يتعاون المواطن مع الجمعيات والمنظمات المعنية بحقوق المستهلك للمطالبة بتطبيق قوانين صارمة لحماية حقوقه.

    المضاربون ومن يدعمهم ليسوا فقط تجارًا جشعين، بل هم خونة للوطن، لأنهم يسعون لتحقيق أرباحهم على حساب معاناة المواطنين. يجب على الجميع، من حكومة ومواطنين، أن يتحدوا لمكافحة هذه الظاهرة التي تهدد استقرار المجتمع. فقط من خلال التعاون والوعي الجماعي يمكننا حماية وطننا من هذه الخيانة الاقتصادية التي تؤثر على قوتنا وحياتنا اليومية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسقوط سيدة أعمال في قبضة الأمن بعد تورطها في اختلاس بالملايين!
    التالي ترامب يعزز العملات الرقمية.. البيتكوين يقفز فوق 91 ألف دولار
    أحمد ازاهدي

    المقالات ذات الصلة

    وقريبًا… منتجات الأركان جزائرية في الأسواق العالمية وبثمن مناسب

    2026-02-09

    بعد “كان المغرب 2025” خطاب التنمية يظهر في الجزائر

    2026-02-09

    استقلالية المحاماة والتنظيم الذاتي: ضمانة كونية للعدالة لا امتياز مهني

    2026-02-08
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01

    الجمهور المغربي يخطف الأضواء ويكسب إعجاب الجماهير المصرية (+فيديو)

    2025-12-26
    المشاركات الأخيرة
    • الدرك الملكي يفكك لغز “المروحية الغامضة” التي اخترقت الأجواء المغربية
    • تنصيب مصطفى خويّا موح رئيساً للمحكمة التجارية بأكادير.. خطوة استراتيجية لتعزيز القضاء الاستثماري بسوس ماسة
    • الوداد وآسفي أمام فرصة إنهاء دور المجموعات في الصدارة قارياً .. كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الجولة 6)
    • اعتداء “أولاد داحو” يثير القلق.. رشق حافلة للنقل العمومي بالحجارة يستنفر أمن أكادير
    • نشرة برتقالية: أمطار رعدية قوية وبَرَد وثلوج ورياح عاتية الجمعة والسبت بعدة أقاليم بالمغرب
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter