Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    جرسيف: شاب ينحر والدته داخل منزل الأسرة والدرك يفك اللغز في وقت قياسي

    2026-04-19

    أسعار المحروقات في المغرب تحت الضغط.. مخاوف من زيادات جديدة وسط توتر مضيق هرمز

    2026-04-19

    حين يصبح الانفلات “حرية”.. هل فقد المجتمع بوصلته أم أننا نبرّر ما لا يُبرَّر؟

    2026-04-19
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • جرسيف: شاب ينحر والدته داخل منزل الأسرة والدرك يفك اللغز في وقت قياسي
    • أسعار المحروقات في المغرب تحت الضغط.. مخاوف من زيادات جديدة وسط توتر مضيق هرمز
    • حين يصبح الانفلات “حرية”.. هل فقد المجتمع بوصلته أم أننا نبرّر ما لا يُبرَّر؟
    • اعتدال الجو يرسم ملامح صيف مبكر على شاطئ أكادير
    • هدنة أمريكا وإيران تترنح.. هرمز يشعل التوتر ومفاوضات إسلام آباد تواجه اختبارا حاسما
    • رياح التغيير تطال مناصب أمنية .. الحموشي يضخ دماءً جديدة في مناصب المسؤولية بـ: 10 مدن مغربية
    • قبيل فاتح ماي… الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ترفع سقف المطالب وتدعو إلى “محطة الغضب”
    • إحباط محاولة كبرى للهجرة السرية بسيدي بيبي
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الأحد, أبريل 19
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - المحبِط، والانفصالي، والمرتزِق… ثلاثية تفتك بروح الوطن

    المحبِط، والانفصالي، والمرتزِق… ثلاثية تفتك بروح الوطن

    بواسطة أحمد ازاهدي2025-10-08 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات3 دقائق
    المحبِط، والانفصالي، والمرتزِق… ثلاثية تفتك بروح الوطن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم : أحمد بومهرود باحث في الإعلام و الصناعة الثقافية

    في كل وطن، هناك من يذود عنه بالكلمة والعمل، وهناك من يطعنه بالصمت أو بالسخرية أو بالخذلان.
    ما يوجع أكثر من العدوّ هو أن ترى من أبناء وطنك من يُضعف الإيمان به، كلٌّ بطريقته: المحبِط، والانفصالي، والمرتزِق.
    هذه الأنماط ليست متشابهة في الشكل، لكنها تتقاطع في الهدف غير المعلن: إضعاف الوطن من الداخل.

    • المحبِط: حين يكون الخذلان في موقع القرار

    أخطر أنواع الإحباط ليس ذلك الذي يسكن المواطن البسيط حين تضيق به الحياة، بل ذلك الذي يصدر عن مسؤول أو صاحب نفوذ.
    ذلك الذي يقصده المواطن أو الفاعل الجمعوي بحُلمٍ أو مبادرة، فيُقابَل بعبارةٍ قاتلة مثل :
    “الوطن لا يحتاجك، لديه مؤسساته تدافع عنه.”
    تلك الجملة وحدها كفيلةٌ بوأد ألف مبادرة، وإخماد مئات الطاقات.
    إنه محبِط لا لأنه محبط في ذاته، بل لأنه يُحبط الآخرين.
    هو مسؤول يرى في الحماس الشعبي تهديدًا، وفي العمل المدني مزاحمة، وفي الحب الصادق للوطن مجرد ضجيج.
    لكنّ المحبِطين ليسوا نوعًا واحدًا.
    فمنهم من يطفئ الحلم بسلطته، ومنهم من يقتل الأمل بعبارته الجاهزة حين يسمع مواطنًا يطالب بحقه فيقول له ببرودٍ مؤلم:
    “سِيرْ للرِّباط شْكِي…”
    كأن العدالة لا تسكن إلا في العاصمة، وكأن المواطن لا يُسمَع له صوت إلا إن قطع مئات الكيلومترات!
    هؤلاء أيضًا محبِطون، لأنهم يربّون في الناس شعورًا بالعجز، ويُعمّمون الإحساس بأن الإنصاف بعيدٌ عن متناول اليد.
    المحبِط بهذا المعنى لا يُواجه بالسخط فقط، بل بإعادة الاعتبار لقيمة المشاركة، فالوطن لا تحميه مؤسساته وحدها، بل يحميه مواطنوه المؤمنون به.
    المؤسسات أدوات، أما الروح فمصدرها الناس.

    • الانفصالي: مشروع تمزيق باسم الهوية

    الانفصالي لا يختلف كثيرًا عن المحبِط في النتيجة، لكنه يختلف في الدافع.
    هو لا يُطفئ الحماس، بل يوجّهه نحو هدم الوحدة الوطنية.
    يتغذّى على المظلومية، ويحوّل التنوع الطبيعي إلى خلاف وجودي.
    يُقسم الوطن إلى “نحن” و”هم”، ويزرع بين أبناء الأرض الواحدة شعورًا بالريبة بدل الانتماء.
    خطورة الانفصالي أنه يستخدم لغة العدل ليزرع الفتنة، ويستغل أخطاء السلطة لتبرير خيانته للوحدة.
    وإن كانت مواجهة المحبِط تحتاج وعيًا إداريًا، فإن مواجهة الانفصالي تحتاج مشروعًا وطنيًا جامعًا يعترف بالاختلاف دون أن يسمح له بتمزيق الكيان.

    • المرتزِق: بائع الأوطان على أرصفة المصالح

    أما المرتزِق، فقصته أبسط وأقذر.
    هو لا يحمل قضية ولا إحباطًا ولا حلمًا، بل يعبد المصلحة.
    يبيع كلماته ومواقفه لمن يدفع أكثر، يلبس ثوب الوطنية في النهار، ويقبض الثمن في الليل.
    المرتزِق لا يوجعه الوطن ولا يهمّه مستقبله، لأن انتماءه مؤقت كعقدٍ منتهي الصلاحية.
    هذا النوع لا يُقنعه الحوار ولا يجذبه الإيمان، بل يُردع فقط بالقانون والمحاسبة.
    فكل وطن يُسامح أبناءه الغاضبين، لكنه لا يُسامح من باعه عمدًا.

    • ثلاثتهم في وجه الوطن

    المحبِط يُطفئ الأمل،
    الانفصالي يُمزّق الهوية،
    والمرتزِق يبيع السيادة.

    إنهم أعداء غير معلَنين، لأنهم لا يحملون سلاحًا، بل كلمات ومواقف وسلوكًا يقتل الحلم ببطء.
    الوطن لا يُصاب بالهزيمة عندما يتآمر عليه الآخرون، بل حين يتواطأ عليه صمته الداخلي.

    • خاتمة: دعوا الوطن يتنفّس بأبنائه

    وفي الختام، أوجّه كلامي لهؤلاء المحبِطين ( في مواقع القرار أو خلف المكاتب أو في زوايا اللامبالاة ) وأقول لهم:
    ارحموا الوطن.
    ارحموا أحلام الناس الصغيرة، لأنها هي التي تصنع الأوطان الكبيرة.
    كل كلمة تستهين بمواطن، كل لامبالاة تُطفئ طموحًا، هي مسمار في نعش الأمل.
    فلنحذر أن نكون، بوعيٍ أو بغيره، جزءًا من هذا الثالوث الذي ينهش روح الوطن:
    المحبِط، والانفصالي، و المرتزِق.

    مختارات
    أحمد ازاهدي

    تابع القراءة

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    شباب الذكاء الاصطناعي في جيتكس، يعوض الأحذية اللامعة للوزراء بأحذية رياضية وقميص بلا ربطة عنق

    نداء وطني صريح من أجل تصحيح المسار وتجديد النخب وصون مستقبل حزب العدالة والتنمية: عبد الله أيت شعيب.

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    جرسيف: شاب ينحر والدته داخل منزل الأسرة والدرك يفك اللغز في وقت قياسي

    2026-04-19

    أسعار المحروقات في المغرب تحت الضغط.. مخاوف من زيادات جديدة وسط توتر مضيق هرمز

    2026-04-19

    حين يصبح الانفلات “حرية”.. هل فقد المجتمع بوصلته أم أننا نبرّر ما لا يُبرَّر؟

    2026-04-19

    اعتدال الجو يرسم ملامح صيف مبكر على شاطئ أكادير

    2026-04-19
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter