agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: المجاهد محمد بن سعيد أيت إيدر أكبر من شارع مزدحم، أكبر بحجم الوطن
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
المجاهد محمد بن سعيد أيت إيدر أكبر من شارع مزدحم، أكبر بحجم الوطن
كُتّاب وآراءمقالات يوسف غريب

المجاهد محمد بن سعيد أيت إيدر أكبر من شارع مزدحم، أكبر بحجم الوطن

أخر تحديث: 2025-01-09 09:36
أحمد ازاهدي
Published: 2025-01-08
مشاركة
مشاركة

أكادير24 | Agadir24

( بالنسبة لباقي النقاط (الملتمسات)، التي كانت موضوع تقرير تلاه السيد رئيس لجنة التعمير والبيئة كخلاصة لاجتماع هذه الأخيرة بتاريخ 23 دجنبر 2024، فقد ثم التصويت عليها بالإجماع بإستثناء الملتمس الخاص بإطلاق تسمية الراحل بنسعيد آيت يدر على أحد شوارع أو ساحات المقاطعة والذي عارضته المستشارة لطيفة خوجة بمنطق منح الأولوية في تسمية شوارع المدينة للرموز الوطنية ذات الارتباط بتاريخ مدينة فاس.)

هي فقرة من محضر اجتماع دورة يناير العادية بمقاطعة أكدال بفاس التي انعقدت صباح أمس الثلاثاء.. ولم تكن هذه السيدة المعارضة للاقتراح سوى مستشارة باسم حزب العدالة والتنمية التي-كما جاء في المحضر- حاولت التستّر وراء منطق توطين إعلام ورموز فاسيّة محليّة.. وهو المنطق الذي لا يعدو إلاّ أن يكون نوعاً من التّقية والإخفاء عن موقف هذا الحزب الإخواني من الرموز الوطنية لبلدنا ومحاولة استبدال ذاكرتنا الوطنية برموز وأعلام مشرقيّة إخوانية عشنا بعض مشاهدها بمدينة تمارة التي كانت بعض أزقتها تحمل اسماء مشايخ وهابية إخوانية ك احمد النقيب واحمد الدهلوس ووو..

هي نفس الخطوة بمدينة طنجة ذات سياق.. وصولاً إلى الموقف الرافض لمستشاري حزب العدالة والتنمية لجماعة أكادير بتسمية قاعة البلدية باسم إبراهيم الراضي.. ولخلق إحراج أخلاقي للاغلبية الاتحادية آنذاك.. اقترحوا تسميتها باسم المرحوم الحسن الثاني أو المسيرة الخضراء..

هذا موقف ايدلوجي عقائدي عند هذا الحزب الإسلامي الذي يحاول في كل مناسبة اوفرصة سانحة له طمس ذاكرة إعلامنا الوطنية وتغييب حضورها الرمزي والمعنوي في شوارع مدننا وداخل مؤسساتنا العلمية والثقافية..

وإذا كان قرار تسمية الشارع باسم المجاهد الفقيد محمد سعيد ايت إيدر قد صودق عليه من طرف باقي أعضاء المجلس.. فإن الفقرة أعلاه تعدّ وصمة عار في جبين من استكبروا شارعا باسم هذا المقاوم الوطني النبيل / النظيف الذي قضى بين المنفى والسجن ما يساوي مرتين عمر هذه المستشارة التي سقط بها السقف نحو المسؤولية كي تقرر في هكذا اقتراحات دون مراعاة لوزن وهبة ودور المناضل المجاهد الفقيد محمد بن سعيد ايت إيدر في تحرير الوطن ضد الإستعمار بين مغرب فرنسا ومغرب إسبانيا.. وواصل بعد الاستقلال في تحرير المواطن من الظلم والإستبداد..

فالفقيد بهذا الإمتداد والسّمو أكبر من شارع مزدحم.. أكبر بامتداد خريطة الوطن كأحد رموز
حقبة من تاريخنا مغربنا الحديث عايشها مقاوما ومعارضا سياسيا، ومؤسسا لفعل في الواقع من خلال مساهماته في جيش التحرير، وداخل قبة البرلمان، وعبر العمل على بناء جيل أراد له أن يحمل مشعل الحرية والانعتاق، والتشبث بالعدالة والديمقراطية..

كان للفقيد حظوة واحترام وتقدير من خصومه من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، ساعدته في ذلك خلفيته الثقافية المتعددة والمتنوعة، التي تمتح مرجعيتها من أرضية ثقافية سلفية تلقاها في “ابن يوسف” بمراكش، ومن ممارسة اشتراكية فتية غذّتها محطات كبرى “انتفاضة 23 مارس في الدارالبيضاء”، ومن مشارب قومية خلال منفاه القسري ومن أممية كونية إنسانية حضارية

قد يخالفه العديدون في اختياراته وقناعاته الفكرية لكنه بقي وفيّاً للمبادئ التي آمن بها وضحى من أجلها ولم يتنازل أو يتماهى بها مع التيار

بهذا السمو الأخلاقي بقي صامداً حتى آخر رمق من حياته.. كصوت لضمير النزاهة والاستقامة داخل مجتمع السياسية، ورمزا للتواضع والتضحية والصمود والمقاومة رافضا للظلم ومساندا لمطالب الحرية والعدالة الاجتماعية، وزاهدا في السطة والمال والجاه حتى قيل عنه ( ناسك اليسار المغربي)
كل هذا وأكثر لم تنتبه إليه تلك المستشارة التي غادر الحياء وجهها لحظة رفض مقترح الاغلبية بتسمية شارع باسم هذه الفقيد..

ولم تسترجع أبداً حتّى لحظة تكريم وتوسيم الفقيد في يوليوز 2015، من قبل الملك محمد السادس، تقديرا لدوره البارز في النضال والعطاء من أجل الوطن..

هو بقايا العمى الايدولوجي الإخواني المستمر في مواجهة الدولة الوطنية ورموزها الحضارية في أفق العودة إلى الخلافة الاممية العثمانية..

يوسف غريب كاتب صحفي

.

شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
درجات الحرارة المرتقبة غدا الخميس.. أوسرد في الصدارة بـ41 درجة وأكادير عند 24
البيئة والمناخ

درجات الحرارة المرتقبة غدا الخميس.. أوسرد في الصدارة بـ41 درجة وأكادير عند 24

أكادير24-و.م.ع
2026-06-17
بعد المغرب ومالي..الدائرة تضيق حول نظام اعتاد إدارة المنطقة بمنطق الوصاية
المنتخب السنيغالي يخرق تقاليده ويلعب المباراة حتى النهاية
أسعار الذهب تستقر قرب أعلى مستوى في أسبوع وسط ترقب قرار الفيدرالي
ريحانة رغيبي من أكادير تتربع على عرش باكالوريا 2026 بجهة سوس ماسة بمعدل تاريخي

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر