“الكالا” تخترق أسوار المؤسسات التعليمية بشكل سرطاني

1 دقائق (معدل القراءة)

أصبحت ظاهرة "الكالا" تلقى رواجا كبيرا في صفوف التلامذة والتلميذات، كونها من المخدرات التي لا تترك روائح في الفم، كشرب السجائر والمخدرات، أو الشيشة…، والمخدرات الكحولية، حيث يبقى مخدر "الكالات" الذي يتم تلفيفه إما عن طريق "طابة" أو "أعشاب الكيف التي تقطع بطريقة معينة وأشياء أخرى توضع في الفم بين الشوارب واللثة من بين المخدرات التي تخدر عقول التلميذات والتلامذة الذين يستعملونها باعتبارها المخدر الأقل تكلفة مادية، والأقل لفتاً لانتباه الآباء والأمهات وأولياء الأمور.

ويشار أن "الكالا" تخلف أعراضا صحية خطيرة، قد تنتج عنها التهابات حادة في الفم نتيجة التعفن والمكروبات بهذه المواد المخدرة، وغالبا ما تكون مسرطنة. ولهذا يجب أن تتظافر الجهود وتكتيف حملات التوعوية بخطورة هذه الأفة التي تهدد عقول وصحة والتلميذات والتلامذة في المؤسسات التعليمية المغربية.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.