الغلاء يغير سلوك المستهلكين في شراء الأضاحي.. بين السلالات المحلية والمستوردة، والبحث عن بدائل اقتصادية

تشهد سوق الأضاحي هذا العام تغييرات ملحوظة في أنماط الشراء، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار المواشي، رغم توفرها بكميات تفوق الطلب المحلي.

وفي هذا السياق، كشف بعض مربي المواشي أن الطبقتين المتوسطة والفقيرة تتجهان نحو أنواع معينة من السلالات، بحثا عن خيارات أكثر ملائمة من الناحية المالية.

وفي ظل الارتفاع الملحوظ في أسعار الأكباش المحلية، تلجأ نسبة متزايدة من الأسر محدودة الدخل نحو بدائل متاحة، من بينها الماعز الذي يعتبر خيارا مناسبا من حيث التكلفة.

وإلى جانب ذلك، تتجه فئة ثانية من المستهلكين نحو اقتناء الأضحية من نوع الصردي المهجن، وهو سلالة عادية من الأكباش، علما أن أسعار “الصردي الأصلي” تجاوزت سقف 4000 درهم هذا العام، مما يجعلها خيارا مكلفا يصعب على الكثير من المواطنين تحمله.

وفي المقابل، تقبل فئة أخرى من المواطنين على السلالة المستوردة من الأكباش “الميرينوس”، التي تم استيرادها من إسبانيا خلال عيد الأضحى الماضي، إذ لا تزال تحظى بإقبال متزايد من قبل الأسر ذات الدخل المحدود.

ويؤكد مهنيون أن انخفاض أسعار هذه السلالة، مقارنة بالسلالات المحلية والمستوردة الأخرى، يعزز من اقتنائها، خاصة أنها تقدم قيمة جيدة مقابل السعر، في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية التي تعيشها العديد من الأسر المغربية.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *