Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - كُتّاب وآراء - الصين أكبر ديمقراطية…تطبيق الذكاء الاصطناعي “ديب سيك” نموذجا 
    كُتّاب وآراء

    الصين أكبر ديمقراطية…تطبيق الذكاء الاصطناعي “ديب سيك” نموذجا 

    بن عيسى - أكادير-2025-01-28آخر تحديث:2025-01-29لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

    في الوهلة الأولى، قيد يبدو للقارء الكريم أن العنوان، يحمل من الغرابة ما لم تحمله قصة الذئب والغراب، حين أخبر الذئب الغراب أنه معجب بصوته، ويريد سماع غنائه. شرع الغراب في الغناء، وسقطت قطعة الجبن من منقار الغراب. أكل الذئب الجبن، وترك للجبان يستمتع بصوته لوحده.

    ليست الديمقراطية فقط انتخابات نزيهة، وتداول سلمي على السلطة. هذا المفهوم للديمقراطية، وبالشكل الذي تمارسه الدول الغربية، أصبح مفهوما أنانيا للديمقراطية. فالدول الأوروبية على سبيل المثال، جعلت من الديمقراطية، سبيلا لحماية مصالحها، ولا تذخر جهدا لمنع الدول الأخرى في بناء نموذجها الديمقراطي. وخير مثال على هذا الأمر، هو دعمها للانقلابات العسكرية في كل بلد إفريقي يريد السير في الخيار الديمقراطي. فكيف تحمي أوروبا مصالحها بنموذجها الديمقراطي؟

    طورت أوروبا نموذجا سياسيا مبنيا على أساس عقد اجتماعي بين الشعب وسلطة الحكم. وطورت هذا النموذج بفصل السلط، وتدعيم الصحافة كسلطة رابعة تقوم هي الأخرى بدور الرقابة. تطورت الديمقراطية في أوروبا، وأصبحت مرتبطة بالتقدم والازدهار والعيش الكريم وحتى العيش فوق الكريم. هذا النموذج الديمقراطي، خلق شركات توفر منتوجات تحتاجها البشرية جمعاء، لتطوير نمط عيشها، وزيادة منسوب رفاهيتها. لكن هذه الشركات، تفرض نسبة من الأرباح كبيرة وحتى خيالية، ولا تكتفي بأرباح معقولة، لدمقرطة منتوجاتها، وجعلها في متناول جميع شرائح المجتمعات.

    هذا الجشع، البعيد عن روح الديمقراطية، ديمقراطية الكرامة والمساوات في الرفاهية، خلق في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، واقعا تربح فيه الشركات الأوروبية الكثير، وتوفر للمواطن الغربي أجرة كبيرة تسمح له بالعيش في الرفاهية وربما البذخ. فأصبحت المنتوجات الجديدة في متناول شعوب الشمال، وبعيدة كل البعد عن شعوب الجنوب، لارتفاع أثمانها المبالغ فيها. فنشأ واقع عالمي تتوفر فيه المنتوجات الجديدة بكثرة في دول الشمال، وبقيت شعوب الجنوب محرومة منها. بقي الحال على حاله، حتى ظهرت الصين كقوة اقتصادية وصناعية صاعدة.

    دخول الصين على خط التصنيع والمنتوجات الجديدة التي توفر المزيد من الرفاهية، جعل هذه المنتوجات تسير في خط النهج الديمقراطي الصيني الذي يُقرِّب بين طبقات المجتمع الواحد، ويُقلص هوة العيش بين الشمال والجنوب. فالصين نهجت مقاربة جديدة في التصنيع، قائمة على أساس ربح معقول ومتواضع، أجر مناسب للعمال، وهو ما جعل المنتوج يصل للعالم بسعر معقول، ويصير منتوجا ديمقراطيا. عكس المنتوج الأوروبي الذي لا يستطيع اقتناءه إلى نخبة من المجتمع، وخاصة مواطن الشمال.

    كان مواطن العالم الثالث لا يستطيع لبس حذاء رياضي، والصين جعلت هذا المنتوج في متناول الجميع.

    كان مواطن العالم الثالث لا يستطيع اقتناء التلفاز، والصين جعلته منتوجا ديمقراطيا، وحتى الفقير أصبح يتوفر على أكثر من تلفاز.

    كان مواطن العالم الثالث لا يستطيع ولوج الكثير من الأدوية، والصين جعلت الدواء أكثر ديمقراطية، وفي متناول الفقر كما المواطن الأوروبي.

    الآن تدخل لبيت أي عائلة في الجنوب، وتجده مجهزا بوسائل الرفاهية، تضاهي الوسائل التي تجهز البيوت الأوروبية والغربية عموما.

    آخر إنجاز للصين في مجال الديمقراطية التي تخدم مصالح شعوب العالم، هو الذكاء الاصطناعي. قامت الشركة الصينية “ديب سيك” بطرح روبوت الذكاء الاصطناعي الذي يحاكي تفكير الإنسان، بسعر يناسب شعوب العالم. وفي أقل من 3 أشهر، انخرط في التطبيق الصيني المنخفض التكلفة، الملايين من المواطنين. هذا الواقع خلق أزمة في الشركات الأمريكية التي تحتكر الذكاء الاصطناعي، وتعرضه بأثمنة لا تستطيع عليها شعوب الجنوب. فتراجعت بشكل كبير أسهم شركات التكنولوجيا العالمية، وعلى رأس تلك الشركات “شات جي بي تي ” وخاصة شركة “إنفيديا” التي فقدت نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية، وتراجعت أسهمها بنحو 17%.

    كان هذا بسبب روبوت الدردشة الذي طورته شركة “ديب سيك” الناشئة التي تتخذ من مدينة “هانغتشو” في شرق الصين مقرا لها. والسر هو تكلفة تطوير أقل بكثير من تكلفة التطبيقات الأمريكية ب 20 إلى 50 مرة. حيث تصَدَّر التطبيق الصيني قائمة التطبيقات المجانية الأكثر تحميلا على متجر أبل في الولايات المتحدة الأمريكية، والصين، وأستراليا، والمملكة المتحدة، متجاوزا تطبيق “شات جي بي تي” الأمريكي الشهير.

    ديمقراطية الغرب يستفيد منها لوحده، ونموذج الصين في الديمقراطية تستفيد منها شعوب العالم. فهل صحيح أن الصين هي أكبر ديمقراطية تخدم مصالح شعوب دول الجنوب؟     

       سعيد الغماز – باحث في التنمية والذكاء الاصطناعي

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإغرم : إختفاء غامض لراعي غنم يثير الإستنفار بجماعة سيدي بوعل
    التالي زلزال في قطاع التكنولوجيا.. خسائر ضخمة تطال مليارديرات العالم
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    المقالات ذات الصلة

    جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد

    2026-02-13

    وقريبًا… منتجات الأركان جزائرية في الأسواق العالمية وبثمن مناسب

    2026-02-09

    بعد “كان المغرب 2025” خطاب التنمية يظهر في الجزائر

    2026-02-09
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01

    الجمهور المغربي يخطف الأضواء ويكسب إعجاب الجماهير المصرية (+فيديو)

    2025-12-26
    المشاركات الأخيرة
    • جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد
    • بسبب سوء الأحوال الجوية.. تعليق الدراسة رسمياً بإقليم تطوان يومي الجمعة والسبت
    • المغرب يكسر حاجز الـ 11 مليار متر مكعب.. طفرة مائية استثنائية تنعش سدود المملكة
    • النقل بين أولاد تايمة وأكادير: أزمة تمس التعليم والإدارة والصحة… ومعركة يومية تبدأ من المحطة
    • موت جماعي لأشجار أركان… كارثة بيئية صامتة نواحي أكادير تهدد رئة سوس ماسة
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter