Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    جرسيف: شاب ينحر والدته داخل منزل الأسرة والدرك يفك اللغز في وقت قياسي

    2026-04-19

    أسعار المحروقات في المغرب تحت الضغط.. مخاوف من زيادات جديدة وسط توتر مضيق هرمز

    2026-04-19

    حين يصبح الانفلات “حرية”.. هل فقد المجتمع بوصلته أم أننا نبرّر ما لا يُبرَّر؟

    2026-04-19
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • جرسيف: شاب ينحر والدته داخل منزل الأسرة والدرك يفك اللغز في وقت قياسي
    • أسعار المحروقات في المغرب تحت الضغط.. مخاوف من زيادات جديدة وسط توتر مضيق هرمز
    • حين يصبح الانفلات “حرية”.. هل فقد المجتمع بوصلته أم أننا نبرّر ما لا يُبرَّر؟
    • اعتدال الجو يرسم ملامح صيف مبكر على شاطئ أكادير
    • هدنة أمريكا وإيران تترنح.. هرمز يشعل التوتر ومفاوضات إسلام آباد تواجه اختبارا حاسما
    • رياح التغيير تطال مناصب أمنية .. الحموشي يضخ دماءً جديدة في مناصب المسؤولية بـ: 10 مدن مغربية
    • قبيل فاتح ماي… الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ترفع سقف المطالب وتدعو إلى “محطة الغضب”
    • إحباط محاولة كبرى للهجرة السرية بسيدي بيبي
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الأحد, أبريل 19
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - الشباب المغربي: من احتجاجات “جيل Z” إلى ضرورة تفعيل المساءلة

    الشباب المغربي: من احتجاجات “جيل Z” إلى ضرورة تفعيل المساءلة

    بواسطة أحمد ازاهدي2025-10-01آخر تحديث:2025-10-01 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات4 دقائق
    الشباب المغربي: من احتجاجات "جيل Z" إلى ضرورة تفعيل المساءلة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    زكرياء الابدر الكاتب الاقليمي للشبيبة الإتحادية أكادير اداوتنان

    في خضم توتر اجتماعي متصاعد، تتجسّد مطالب الشباب المغربي، وخاصة جيل “زد”، كصرخة صادقة تعكس غيرتهم على وطنهم ورغبتهم في رؤية إصلاحات ملموسة. إنّ الاحتقان الاجتماعي، المدفوع بفشل متكرر للسياسات العمومية وتأخر في تنزيل التوجيهات الملكية السامية، يضع مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة على المحك كضرورة وطنية لا تقبل التأجيل.

    أولاً: “جيل زد-212” صرخة صادقة في وجه التحديات الاجتماعية

    شهدت الساحة المغربية تصاعداً في الاحتجاجات التي يقودها شباب يطلقون على أنفسهم “جيل زد-212” ، في إشارة إلى رمز النداء الدولي للمغرب. هذه الاحتجاجات، التي انطلقت غالباً عبر الفضاءات الإلكترونية قبل أن تنتقل إلى الشارع ، ترفع مطالب اجتماعية مشروعة، وتعبّر عن استياء عميق تجاه الأوضاع الراهنة.

    أبرز مطالب المحتجين:

    تتمحور مطالب الشباب حول تحسين الخدمات الاجتماعية الأساسية، وفي مقدمتها قطاعي الصحة والتعليم، إلى جانب المطالبة الجريئة بـمحاربة الفساد. وقد عكس شعارهم البارز “ما بغيناش كأس العالم، الصحة أولاً” عمق أزمة الأولويات التي يرونها في تدبير الشأن العام، حيث يطالبون بوضع حد للمقاربات الأمنية في التعامل مع احتجاجاتهم السلمية.
    هذه الحركة الاحتجاجية تنبع من خلفية اقتصادية واجتماعية ضاغطة؛ فبالرغم من الإشارات الإيجابية لبعض المؤشرات الاقتصادية كاستقرار معدل التضخم عند 2.4% في عام 2024 ، إلا أن الأرقام الرسمية تشير إلى ارتفاع معدل البطالة الوطني إلى 13.3% في عام 2024 ، مع تركّزها بشكل خاص بين فئة الشباب. ووفقاً لتقارير دولية، ما يقارب نصف الشباب المغربي ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 عاماً يفتقرون إما لعمل أو لمقعد دراسي.

    ثانياً: ربط المسؤولية بالمحاسبة.. المبدأ الدستوري وتحدي التفعيل

    في صُلب الدستور المغربي لعام 2011، نُصّ في الفصل الأول صراحة على أن النظام الدستوري للمملكة يقوم على مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة ، كركيزة أساسية للحكامة الجيدة ، وقطعاً مع كل أشكال الفساد والرشوة والمحسوبية. كما دعا جلالة الملك في أكثر من مناسبة إلى التطبيق الصارم لهذا المبدأ، مؤكداً أنه لا مجال للتهرب من المسؤولية.

    فجوة التنفيذ:

    بالرغم من هذا التأطير الدستوري القوي والتوجيهات الملكية المتكررة، لا يزال تفعيل هذا المبدأ على أرض الواقع يواجه تحديات جمّة. وتتردد أصوات فاعلين حقوقيين وسياسيين تتساءل عن الإضافة الحقيقية التي تقدمها تقارير المؤسسات الرقابية، مثل المجلس الأعلى للحسابات، في محاربة الفساد. فغالباً ما تكشف هذه التقارير عن اختلالات وخروقات في تدبير المال العام ، لكن التساؤلات تظل مطروحة حول مدى تطبيق المساءلة على المسؤولين الكبار المتورطين في قضايا الفساد المتعلقة بالصفقات العمومية والبنوك. إنّ المساءلة، التي يسهل الإعلان عنها، تبقى صعبة التحقيق وتستدعي نقاشاً عمومياً مستعجلاً.

    ثالثاً: الحكومة بين التوجيهات الملكية وتأخر التنزيل

    تجد الحكومة الحالية نفسها في مرمى الانتقادات بسبب تأخرها الكبير في تنزيل محاور النموذج التنموي الجديد (NDM)، باستثناء الورش الملكي للحماية الاجتماعية ،. ويتهم خبراء اقتصاديون الإدارة الحالية بالتركيز على التوازنات الماكرو-اقتصادية (مثل خفض العجز الميزانياتي والمديونية) على حساب قضايا جوهرية أخرى، مثل رفع التنافسية للمقاولات وتحسين التوظيف للشباب ومعالجة الاختلالات التنموية بين الجهات.

    هذا التأخر في ترجمة الرؤى الإصلاحية إلى عمل فعلي يجد صداه في رأي الشارع، حيث أظهر استطلاع للرأي أُجري في فبراير 2024 أن نسبة عدم الموافقة على أداء رئيس الحكومة تتجاوز 61%، مما يعكس تراجعاً كبيراً في الثقة في المؤسسة التنفيذية.

    رابعاً: الشباب في صُلب النموذج التنموي الجديد.. رؤية للإنقاذ

    لطالما أكدت الرؤية الملكية على أن الشباب هم “الثروة الحقيقية للبلاد” ، وعلى ضرورة وضع قضاياهم في صلب النموذج التنموي الجديد. وتشدد التوجيهات على تمكين الشباب من الفرص والمؤهلات اللازمة للقيام بدورهم، عبر تقديم حلول ملموسة في التعليم والشغل ، وفتح باب الثقة والأمل في المستقبل.

    وقد أوصى تقرير النموذج التنموي الجديد بإعطاء أولوية قصوى للشباب، ودعا إلى إرساء خدمة مدنية وطنية تطوعية مؤدى عنها بهدف تقوية المشاركة المواطنة والحس المدني وتحسين مهارات التشغيل لديهم. كما أكد “البرلمان المغربي للشباب” على ضرورة إدماج الشباب عبر خلق فرص وبرامج للتكوين، وتحفيز روح المبادرة المقاولاتية، وتسهيل الولوج إلى التمويل لدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة.

    إنّ بناء مغرب الغد يمر حتماً عبر هذه الشراكة الحقيقية التي تتطلب من الفاعلين الحكوميين والسياسيين ترجمة الخطاب إلى مؤسسات فاعلة وميزانيات كافية، وإشراك الشباب في التخطيط والتنفيذ والتقييم.

    في الختام، تبقى احتجاجات جيل “زد” تعبيراً عن وطنية صادقة لا تقبل التراجع، ومحركاً ضاغطاً يذكّر بأن معالجة الاحتقان الاجتماعي تتطلب، قبل كل شيء، إيقاظ ضمير المساءلة وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، بعيداً عن الشعارات، ووفقاً للتوجيهات الملكية الرامية إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

    أحمد ازاهدي

    تابع القراءة

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    شباب الذكاء الاصطناعي في جيتكس، يعوض الأحذية اللامعة للوزراء بأحذية رياضية وقميص بلا ربطة عنق

    نداء وطني صريح من أجل تصحيح المسار وتجديد النخب وصون مستقبل حزب العدالة والتنمية: عبد الله أيت شعيب.

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    جرسيف: شاب ينحر والدته داخل منزل الأسرة والدرك يفك اللغز في وقت قياسي

    2026-04-19

    أسعار المحروقات في المغرب تحت الضغط.. مخاوف من زيادات جديدة وسط توتر مضيق هرمز

    2026-04-19

    حين يصبح الانفلات “حرية”.. هل فقد المجتمع بوصلته أم أننا نبرّر ما لا يُبرَّر؟

    2026-04-19

    اعتدال الجو يرسم ملامح صيف مبكر على شاطئ أكادير

    2026-04-19
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter