السر وراء الاحتقان و التصعيد في قطاع التعليم.

أكادير24 | Agadir24   لاتزال مشاعر التذمر والاستياء تسود أوساط الأسر المغربية ارتباطا بالأجواء التي طبعت الموسم الدراسي الحالي، وفي طليعة ذلك هدر الزمن المدرسي ومخاوف أولياء وآباء التلاميذ أن تلوح في الأفق سنة بيضاء، بسبب الإضرابات المتتالية لرجال التعليم.

فرغم حجم التنازلات التي قدمتها الحكومة، إلا أن تنسيقيات الأساتذة، تتشبث بملفها المطلبي كاملا غير منقوص وأولها إلغاء النظام الأساسي. وقال عبد الناصر ناجي، رئيس مؤسسة "أماكن" لجودة التعليم، أنه كان هناك مجهود من طرف الحكومة قوبل برفض من لدن عدد من الفئات بسبب منهجية الحكومة في التفاوض مع النقابات الأربع الأكثر تمثيلية وإقصاء النقابة الخامسة.

و يرى في تصريح للعلم، أن المسؤولية تقع على الحكومة لأنها أساءت تدبير الملف، مؤكدا أن "تفاعل الحكومة مع الأزمة كان بطيئا جدا علما أنها أزمة خطيرة، بحيث استمرت الإضرابات لثلاثة أشهر تقريبا، ولم تتحرك الحكومة إلا في نهاية نونبر".

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. التعليقات النظيفة تُنشر، والمحتوى المخالف أو الإشهاري يُحال للمراجعة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أكادير24

بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله