Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة

    2026-04-24

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    2026-04-24

    أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين

    2026-04-24
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة
    • دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية
    • أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين
    • أسعار صرف الدرهم المغربي أمام العملات العالمية والعربية.. اليوم الجمعة 24 أبريل 2026
    • أبرز عناوين الصحف الوطنية الصادرة اليوم الجمعة 24 يناير 2026
    • طقس الجمعة بالمغرب.. زخات رعدية ورياح قوية وانخفاض في درجات الحرارة
    • غلاء المحروقات يثير المخاوف بشأن موجة تضخم جديدة في المملكة
    • ورمداز تحتضن ميلاد فضاء جديد للإبداع: إطلاق حاضنة الابتكار الاجتماعي لدعم طاقات الشباب
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الجمعة, أبريل 24
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - خارج الحدود - الرئيس الفرنسي ماكرون في قلب فضيحة مدوية.

    الرئيس الفرنسي ماكرون في قلب فضيحة مدوية.

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2023-03-20 خارج الحدود لا توجد تعليقات4 دقائق
    الرئيس الفرنسي ماكرون في قلب فضيحة مدوية.
    الرئيس الفرنسي ماكرون
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24-اسماعيل الحلوتي

     

    ليس من السهل على أي كان مهما علا شأنه امتلاك القدرة على تحمل مسؤولية قيادة بلد ما، لما يتطلبه الأمر إلى جانب الكفاءة والخبرة من حكمة وتبصر وجدية في معالجة الأمور واتخاذ القرارات، ومن أناة وصبر في مواجهة المشاكل والأزمات. لكن هناك رؤساء دول عربية وغربية رغم توليهم مقاليد الحكم عبر صناديق الاقتراع، سرعان ما يجدون أنفسهم على حين غرة أمام مجموعة من اللعنات السياسية والاحتجاجات الشعبية تلاحقهم لعدة اعتبارات، كما هو الحال مثلا بالنسبة لكل من الرئيس التونسي قيس سعيد والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اللذين أصبحا منبوذين في الداخل والخارج، ويعيشان أحلك ظروف حياتهما خلال الأسابيع الأخيرة وهما يقودان بلديهما نحو الهاوية.

    وإذا كان رئيس تونس قيس سعيد الذي يمضي في تشديد قبضته على البلاد منذ “انقلابه الدستوري” في 25 يوليوز 2021 حيث قام بحل الحكومة، تعليق العمل بالدستور وتجميد البرلمان، وشرع في إعادة تشكيل النظام السياسي، لدرجة بات معها معارضوه وهم كثر يصفونه بالمستبد والانقلابي الذي هدم فوق رؤوس التونسيين ما شيدوه من صرح ديمقراطي منذ اندلاع ثورة الياسمين في 2011 ومحاولة العودة بتونس إلى نظام الحكم الفردي، يواجه اليوم احتجاجات حاشدة وصاخبة، تطالب بإسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين، وتندد بسيطرته شبه الكاملة على السلطة وبما وصلت إليه الأوضاع الاقتصادية من ترد غير مسبوق…

    فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليس بأفضل حال منه قيس سعيد، إذ أن فرنسا تعيش هي الأخرى هذه الأيام على صفيح ساخن من الاحتجاجات، حيث الأزمة السياسية والاقتصادية تتصاعد بشكل لافت وسريع، وتواجه الحكومة مطالب برلمانية بحجب الثقة عنها من جراء تمرير قانون إصلاح نظام التقاعد المثير للجدل، من غير تصويت في الجمعية الوطنية. مما أدى إلى تأجيج نيران الغضب الشعبي وحدوث اضطرابات في عدة مناطق بالبلاد، حيث تشهد الكثير من المدن إضرابات واسعة في جميع القطاعات المدنية، واشتباكات عنيفة بين المحتجين والأجهزة الأمنية، التي اضطرت إلى استخدام الغاز المسيل للدموع من أجل تفريق المتظاهرين واعتقال العشرات منهم، فيما أغلقت العديد من المؤسسات التعليمية والجامعات…

    بيد أن الطامة الكبرى التي ضرب عليها الإعلام الفرنسي جدارا من “الإسمنت”، هي أنه فضلا عن المشاكل والأزمات الداخلية ولاسيما ما يتعلق منها بإصراره على رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 سنة. وما سبق أن تعرض له من انتقادات حادة إثر حضوره مباراتي دوري نصف النهائي والنهائي في منافسات “كأس العالم في قطر 22” من قبل مسؤولين أوروبيين وخاصة أحزاب اليسار الفرنسية، بسبب التحقيقات التي فتحها البرلمان الأوروبي فيما سمي بفضيحة “قطر غيت” حول شبهة فساد مالي على علاقة بالدوحة، في القضية التي أوقف فيها عدة أشخاص من بينهم نائبة رئيس البرلمان اليونانية “إيفا كايلي”.

    وجد الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” نفسه فجأة أمام فضيحة كبرى من العيار الثقيل، فجرتها قناة الجزيرة الإخبارية القطرية بالوثائق والمستندات، في برنامجها الشهير “ما خفي أعظم” ضمن تحقيق جديد مساء يوم الجمعة 17 مارس 2023. فضيحة تؤكد على أن رجل فرنسا الأول غارق في مستنقع من الأموال المشبوهة القادمة من ليبيا بوساطة جزائرية، والتي استفاد منها بإيعاز من الرئيس الفرنسي الأسبق والفاسد “نيكولا ساركوزي” خلال عام 2017، وفق ما صرح به سيف الإسلام القذافي نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

    إذ أنه في ذات البرنامج التلفزيوني السالف الذكر، نقلا عن “ماكسيم شوغالي” وهو رئيس صندوق حماية القيم الوطنية في روسيا، والذي له علاقة مريبة بمؤسس فاغنر بريغوجين وسيف الإسلام القذافي. وكان قد اعتقل رفقة أحد مساعديه في طرابلس خلال ماي 2019 بناء على معلومات استخباراتية من الولايات المتحدة الأمريكية لوزارة الداخلية ومكتب النائب العام، قبل تدخل روسيا لصالح اللواء المتقاعد خليفة حفتر، أفاد للقناة بأن نجل القذافي سيف الإسلام أكد عبر رسالة سابقة في سنة 2017 أن الرئيس الفرنسي “ماكرون”، استفاد من أموال ليبية مشبوهة عبر وسطاء جزائريين، وهو ما يكشف اليوم بالواضح عن سر ذلك التقارب الكبير والمثير مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ويفسر طبيعة ذلك العناق الحميمي الحار بينهما في اللقاءات الأخيرة…

    ففضيحة الرئيس الفرنسي المنتشرة هذه الأيام على نطاق واسع عبر صفحات التواصل الاجتماعي تحت عنوان “ماكرون غيت”، جاءت على نفس المنوال الذي ظهرت به “قطر غيت” التي نسج خيوطها ماكرون نفسه بمساعدة أعوانه للهجوم على كل من دولة قطر ومعها المملكة المغربية الشريفة، من شأنها أن تعرضه إن عاجلا أو آجلا للمساءلة القضائية، خاصة أن هناك من الوثائق ما يحول دون محاولة الإنكار ويؤكد تورطه في تسلم أموال ليبية، ليوقع بذلك على إدانته ويخطو أولى خطواته نحو السجن.

    إننا وفي انتظار أن يلقى إيمانويل ماكرون نفس مصير الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، الذي سبق أن أدانه القضاء الفرنسي بالسجن في قضية فساد، نتساءل باستغراب شديد عن سر هذا الوجوم الذي يخيم على الإعلام الفرنسي ولزومه الصمت أمام هذه الفضيحة، وعدم التعجيل بالقيام بما يلزم من تقص للحقائق قصد تنوير الرأي العام، وهو الذي سبق أن أثار ضجة عارمة وملأ الدنيا زعيقا، ليس فقط حول “قطر غيت” بل في عديد الفضائح الظاهرة والخفية؟

    الرئيس الفرنسي
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    4 مرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.. جدول بالأسماء والمناصب

    تفعيل الدفاعات الجوية في إيران.. حقيقة أم تصعيد إعلامي؟

    تصاعد التوتر في مضيق هرمز: إيران تحتجز سفينتين، وأخرى تتعرض لإطلاق نار

    بصمة أمنية حازمة.. إحباط تهريب كوكايين عابر للقارات قادم من الإكوادور

    ترامب يمدد وقف إطلاق النار مع إيران وسط تصعيد وتهديدات متبادلة

    نيجيريا تحبط “مؤامرة انقلاب” خطيرة

    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    أهم المنشورات

    أكادير: حي أدرار بين فوضى الملك العمومي ومعاناة الساكنة

    2026-04-24

    دورة تكوينية بأكادير لتعزيز التنسيق القضائي والأمني وتفعيل مستجدات المسطرة الجنائية

    2026-04-24

    أكادير: دراجات نارية تجوب الأرصفة وتهدد سلامة الراجلين

    2026-04-24

    أسعار صرف الدرهم المغربي أمام العملات العالمية والعربية.. اليوم الجمعة 24 أبريل 2026

    2026-04-24
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter