Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    أسعار النفط اليوم: برنت يصل 95.46 دولاراً بعد ارتفاع يفوق 5%

    2026-04-20

    أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم.. تحديث جديد للدرهم مقابل أبرز العملات الاثنين 20 أبريل 2026

    2026-04-20

    جولة على الصحف المغربية.. هذه أبرز عناوين الاثنين 20 أبريل 2026

    2026-04-20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أسعار النفط اليوم: برنت يصل 95.46 دولاراً بعد ارتفاع يفوق 5%
    • أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم.. تحديث جديد للدرهم مقابل أبرز العملات الاثنين 20 أبريل 2026
    • جولة على الصحف المغربية.. هذه أبرز عناوين الاثنين 20 أبريل 2026
    • طقس المغرب اليوم: ارتفاع الحرارة بسوس والسهول وزخات رعدية بالأطلس
    • القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية
    • شغب قبل البداية وتعادل لا يكفي.. أولمبيك آسفي خارج الكونفدرالية واتحاد العاصمة في النهائي
    • دهس شرطي في سد قضائي ومطاردة مثيرة تنتهي بسقوط الجاني
    • أسعار المحروقات في المغرب.. لماذا تتشابه بين الشركات رغم “تحرير السوق”؟ وأين تختفي المنافسة الحقيقية؟
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الإثنين, أبريل 20
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - الدكتور الفايد والمعطي المنتظر

    الدكتور الفايد والمعطي المنتظر

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2024-03-28 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات5 دقائق
    الدكتور الفايد والمعطي المنتظر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

     

    في آخر خروج له على قناته باليوتوب تكلم الدكتور الفايد بكلام فاسد في أمور ليست من اختصاصه، فمن خلال دفاعه عن الفوائد الربوية انتصارا للدرس الذي ألقاه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية التوفيق بين يدي الملك عرج على نفي قضايا صحت بها السنة النبوية ولم يذكرها القرآن وأخرى ذكرها القرآن وهو ينكرها مثل الساعة..

    فهذه المقالة لا تتعرض لموضوع الفوائد البنكية التي حسمت فيها مجمعات فقهية معاصرة معتبرة إياها من الربا المحرم..
    مقالي هذا لبيان فساد ما يدعيه الفايد أنه تجديد الخطاب الديني بهدف نسف ما يسميه نقد الكهنوت الديني ويعني به المدارس الفقهية والمذاهب العقدية التي تخترق المجتمعات الإسلامية وتحدد وجهتها الفكرية والدينية منذ قرون، إذ يعتبرها الفايد جناية على أمة الإسلام بسبب تلك الاجتهادات التي عزلت المسلم عن العالم وعن الحياة منزويا رافضا للحضارة مخاصما لكل جديد عالة على الأمم المتحضرة على حد قوله..!

    ولو نسب هذا التوصيف لعصور الانحطاط لكان له وجه معتبر، لكنه يرى التشبث بالسنة النبوية والحديث عن عذاب القبر و الدجال والمعراج و”المعطي المنتظر” (كذا يقول)وأشراط الساعة وجهنم والمعراج هي العملة التي يروج لها ما ينعتهم بالكهنوت الديني طلبا لجمع حطام دنيوي لا غير..!

    لكن لابد هنا من الإشارة إلى أن الفايد يتحدث عن الكهنوت الديني ويجعله في سلة واحدة مع الرقاة والمشعوذين والعشابين؛ ويزعم أن هذا الكهنوت يحتل الميديا ووسائل التواصل الاجتماعي ويشكل خطرا على المواطن، فهو يحذر منه..!
    لكنه عندما يسمي رؤوس الكهنوت يذكر ابن تيمية والألباني ..! فهل هؤلاء عاشوا إلا مدافعين عن نظافة الدين من الفكر الخرافي والبدع والضلالات؟!

    وقد تحدث في شريطه الأخير منذ ثلاثة أيام عن شخصية باسم “المعطي المنتظر” يروج لها الكهنوت الديني على حد تعبيره، وهي شخصية من بنات أفكاره، ولولا أنه تحدث عن هذا الإسم خمس مرات لقلنا هي سقطة أو سهو، والمسلمون وعلماؤهم لا يعرفون المعطي المنتظر، إنما يعرفون المعطي بوعبيد مؤسس حزب الاتحاد الدستوري الذي شغل عدة مناصب وزارية،ويعرفون المهدي المنتظر الذي تواترت الأخبار بظهوره في آخر الزمن باعتباره خليفة راشد يملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت ظلما و جورا..

    يزعم الفايد أن له منهجا في قراءة النص الديني يسميه المنهج العلمي الذي يقتصر على ما جاء به القرآن الكريم دون حاجة للمرويات التي بحسب نظره لم تظهر إلا مع حركة الوضع في العصر العباسي..!

    وهذا كلام لا قيمة علمية له، بل السنة النبوية دونت مبكرا كما هو معلوم في الكتب التي اعتنت بتاريخ تدوين السنة..
    ومنهج الفايد في إنكار السنة والاكتفاء بالقرآن غير جديد وإنما نشط مع أول ظهور لهذا الفكر في نهاية القرن التاسع عشر بعد الاستعمار الأجنبي الغربي لكثير من البلدان الإسلامية، الذي عمل جاهدا في تغذية ودعم كل فكر منحرف ماديا ومعنويا، لزعزعة ثوابت الإسلام، فبدأت تلك الأفكار في الانتشار خاصة في بلاد الهند ومصر ثم انتشرت في العراق وليبيا وإندونيسيا وماليزيا وغيرها.

    وفكرة إنكار السنة ظهرت في الهند، في فترة الاحتلال الإنجليزي على يد أحمد خان الذي فسر القرآن بالرأي المحض، ووضع شروطا تعجيزية لقبول الحديث، مما جعله ينكر أغلب الأحاديث، ثم تلاه عبد الله جكر الوي في باكستان، الذي كان يشتغل بدراسة الحديث، ثم اصطدم بالعديد من الشبهات حوله، فتوصل في النهاية لإنكار كافة الحديث، وأن القرآن هو ما أنزله الله على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وأسس جماعة تسمى أهل الذكر والقرآن التي دعا من خلالها إلى أن القرآن هو المصدر الوحيد لأحكام الشريعة وألف في ذلك كتبا كثيرة، كما ظهر هذا الفكر في مصر وتبناه المدعو أحمد صبحي منصور الذي كانت بدايته من خلال عمله بالتدريس في الأزهر عام 1977م، ولكنه اصطدم بعلماء الدين السنة..

    فما يسميه الفايد بتجديد الخطاب الديني لا جديد فيه، بل الأسئلة التي تطرح على هذا المنهج الأعرج لازالت قائمة، ومنها كيف نتعلم الصلاة من القرآن دون الاستعانة بالسنة النبوية ؟! ونفس الشيء بالنسبة لأنصبة الزكاة ومناسك الحج فلاشيء منها مفصل في القرآن وكذا مبطلات الصيام فهذه أركان الإسلام الخمسة أخبرونا كيف نتعلمها من القرآن دون الاستعانة بالسنة..إلخ

    ثم إن القرآن نفسه يقول منزله (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتكلم ويعمل بما يوحى إليه وما يبينه له أستاذه الملك جبريل عليه السلام فيبلغه أمته بقوله تارة وبعمله أو تقريره تارة..
    أما أخبار آخر الزمن وعلامات الساعة الكبرى مثل الدجال ونزول المسيح عليه السلام وخروج المهدي المنتظر فكلها أخبار متواترة أي أنها في نفس مرتبة الصحة من مرتبة آي القرآن المتواتر، وهو ما يفيد العلم القطعي ومنكره كافر بلا خلاف..
    الدجال جاءت به أحاديث متواترة عن النبي ﷺ أنه يخرج في آخر الزمان، وأنه يأتي من جهة المشرق من بين العراق والشام، وأنه يعيث في الأرض فسادًا، ويطأ الأرض كلها، إلا مكة والمدينة، فإن الله يحميهما منه، ثم ينتهي إلى الشام، ينتهي إلى فلسطين، إلى اليهود هناك، وينزل الله عيسى بن مريم، فيحصره هناك، ثم يقتله هناك في غربي الأردن، كما جاءت به الأحاديث الصحيحة..

    هذه الأحاديث وغيرها كثير تفيد التواتر والعلم القطعي والإيمان الاعتقادي كما هو مدون في كتب العقائد..
    ايضاً نزول عيسى -عليه السلام- في آخر الزمان، لم يختلف في وقوعه أحد من أهل العلم المعتبرين، وقد قامت عليه الدلائل المتواترة من السنة، قال السفاريني في لوامع الأنوار البهية، في بيان العلامة الثالثة من علامات الساعة العظمى: أن ينزل من السماء السيد المسيح عيسى ابن مريم -عليه السلام-، ونزوله ثابت بالكتاب، والسنة، وإجماع الأمة..
    والله أعلم.

    بقلم أحمد الشقيري الديني

    الدكتور الفايد
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    شباب الذكاء الاصطناعي في جيتكس، يعوض الأحذية اللامعة للوزراء بأحذية رياضية وقميص بلا ربطة عنق

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    أسعار النفط اليوم: برنت يصل 95.46 دولاراً بعد ارتفاع يفوق 5%

    2026-04-20

    أسعار صرف العملات الأجنبية اليوم.. تحديث جديد للدرهم مقابل أبرز العملات الاثنين 20 أبريل 2026

    2026-04-20

    جولة على الصحف المغربية.. هذه أبرز عناوين الاثنين 20 أبريل 2026

    2026-04-20

    طقس المغرب اليوم: ارتفاع الحرارة بسوس والسهول وزخات رعدية بالأطلس

    2026-04-20
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter