ذكرت مصادر إعلامية متطابقة أن وزارة الداخلية أعطت تعليمات صارمة للمسؤولين المحليين بالجهات والأقاليم من أجل ضمان مرور عملية توزيع قفف رمضان في أحسن الظروف وبدون “بهرجة إعلامية”.
وأوضحت ذات المصادر أن عددا من عمال الأقاليم توصلوا بأوامر من أجل تفادي التغطية الإعلامية لعملية توزيع قفف رمضان التي انطلقت في مختلف أقاليم وجهات المملكة.
هذا، ورجحت ذات المصادر أن سبب هذه التعليمات هو الانتقادات التي كانت تطال عملية تصوير قفف رمضان، باعتبار أن هناك من يرى أن في هذا الأمر إساءة للفئات المستفيدة من هذه العملية.
يذكر أن الملك محمد السادس أشرف يوم الثلاثاء الماضي بالمدينة القديمة بالرباط، على إعطاء الانطلاقة للعملية الوطنية “رمضان 1443” التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك.
وسيستفيد هذه السنة من عملية “رمضان 1443″، التي رصد لها غلاف مالي بقيمة 103 مليون درهم، حوالي 3 ملايين شخص، يتوزعون على 83 إقليما وعمالة بالمملكة، وينتمون إلى 600 ألف أسرة، منها 459 ألف و500 أسرة بالوسط القروي (77 بالمائة من الأسر المستفيدة).
ويشار أيضا إلى أن هذه العملية تنظم بدعم مالي من وزارتي الداخلية والأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث بلغت هذه السنة نسختها الـ23.

