تمكن الحرس المدني الإسباني في ميناء أليكانتي جنوب شرق إسبانيا من إحباط عملية تهريب سيارات مسروقة، كانت متجهة إلى الجزائر، وذلك بعد الكشف عن شبكة إجرامية متخصصة في تزوير الوثائق الرسمية لهذه المركبات.
وبحسب المصادر الرسمية، فإن التحقيق بدأ أواخر العام الماضي، بعد ملاحظة زيادة غير طبيعية في أعداد السيارات ذات اللوحات المؤقتة أثناء شحنها إلى الجزائر.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الشبكة كانت تعتمد أسلوبا محكما، يتمثل في سرقة السيارات من المغرب وتهريبها إلى أوروبا، ثم تزوير وثائقها الإدارية لإضفاء مظهر قانوني عليها قبل إعادة تصديرها إلى الجزائر.
وقالت السلطات إن المتورطين كانوا يقومون بإعداد فواتير وشهادات منشأ مزورة، ما جعل السيارات تبدو وكأنها مستوردة بشكل شرعي إلى الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي سهل مرورها عبر الجمارك دون إثارة الشكوك.
وخلال العملية التي جرت في ميناء أليكانتي، تم حجز سبع سيارات من ماركات مختلفة، قبل شحنها على متن سفن متجهة إلى الجزائر، فيما ذكرت السلطات أن السيارات المحجوزة ستعاد إلى أصحابها الشرعيين فور انتهاء الإجراءات القانونية.
وألقت الشرطة الإسبانية القبض على ستة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 32 و45 عاما، ووجهت لهم تهما تتعلق بتزوير الوثائق الرسمية والتهريب الدولي للسيارات المسروقة.
