الجامعة الملكية لكرة القدم تدرس الطعن في قرارات “كاف” بعد عقوبات نهائي كأس الأمم الإفريقية

أكادير الرياضي

أفاد مصدر موثوق من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس 29 يناير، بأن المشاورات بين مسؤولي الجامعة جارية حاليا من أجل اتخاذ قرار رسمي بشأن الطعن في القرارات التي أصدرها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) عقب نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 الذي جمع بين منتخبي المغرب والسنغال.

وفي رده على استفسار حول إمكانية الطعن في القرارات التأديبية الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة لـ “كاف”، أوضح المصدر أن الجامعة تعمل على دراسة كافة جوانب الموضوع، وأن لديها مهلة تمتد لثلاثة أيام لاتخاذ القرار النهائي بهذا الشأن.

وأشار المصدر نفسه إلى أن القرار الرسمي قد يصدر اليوم الخميس أو غدا الجمعة على أبعد تقدير.

وكانت الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم “كاف”، قد أعلنت في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، عن إصدار سلسلة من العقوبات التأديبية على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، الذي جمع بين منتخبي المغرب والسنغال بالرباط وانتهى بتتويج المنتخب السنغالي باللقب.

ومن أبرز العقوبات التي طالت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، غرامة مالية قدرها 200 ألف دولار بسبب تصرفات غير لائقة من جانب جامعي الكرات داخل أرضية الملعب، كما تم فرض غرامة أخرى بمقدار 100 ألف دولار نتيجة تدخل لاعبين وأفراد من الطاقم الفني في منطقة فحص تقنية الفيديو (VAR)، مما أثر على سير المباراة وأربك الطاقم التحكيمي، إضافة إلى فرض غرامة قدرها 15 ألف دولار بسبب استخدام بعض الجماهير المغربية لأجهزة الليزر.

وعلى صعيد اللاعبين، طالت العقوبات الأبرز نجم المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، والذي تقرر إيقافه لمباراتين رسميتين في المسابقات الإفريقية، مع تعليق تنفيذ إيقافه لمباراة واحدة لمدة عام، بسبب سلوك اعتبر غير رياضي في المباراة النهائية، كما تم إيقاف اللاعب إسماعيل الصيباري لثلاث مباريات رسمية، إضافة إلى تغريمه 100 ألف دولار بسبب تصرفات غير رياضية ومخالفة لقواعد الانضباط.

وتسبب إصدار هذه العقوبات في حالة من الجدل، حيث اعتبر البعض أن هذه الإجراءات مبالغ فيها وغير مبررة، في حين اعتبر آخرون أن “كاف” كانت مضطرة لاتخاذ هذه القرارات لضمان انضباط أكبر في المستقبل.

وتجدر الإشارة إلى أن الطعن في هذه القرارات سيكون، في حال قررت الجامعة المغربية اتخاذه، بمثابة خطوة إضافية قد تغير من مسار العقوبات أو تعدل من شدتها، فيما يتوقع أن تواصل الجماهير المغربية متابعتها لهذا الملف عن كثب خلال الأيام المقبلة.