Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - أخبار وطنية - التدخل الجزائري في موريتانيا: حفظ سلام أم تصدير أزمة؟
    أخبار وطنية

    التدخل الجزائري في موريتانيا: حفظ سلام أم تصدير أزمة؟

    أكادير24 - agadir242026-01-16لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم : أحمد بومهرود باحث في الإعلام و الصناعة الثقافية

    أعاد التدخل العسكري الجزائري في حادثة الاشتباكات التي وقعت داخل الأراضي الموريتانية هذا الأسبوع بين منقّبين موريتانيين وعناصر من جبهة البوليساريو طرح أسئلة جوهرية حول طبيعة هذا التدخل، وحدوده، ودوافعه الحقيقية. فبدل أن يسهم في تهدئة الوضع أو حماية المدنيين، جاء هذا التدخل ليؤجج التوتر، ويحوّل حادثًا محدودًا إلى أزمة إقليمية مفتوحة على احتمالات خطيرة.

    • ما علاقة الجزائر بالحادث؟

    يثير فرض حصار من قبل الجيش الجزائري على منقّبين موريتانيين داخل التراب الوطني لموريتانيا تساؤلًا مشروعًا: بأي صفة تتدخل الجزائر؟ وهل هي قوة لحفظ السلام؟ أم طرف مباشر في معادلة النزاع؟
    الواقع أن الجزائر ليست مخوّلة قانونيًا ولا سياسيًا للتدخل داخل أراضي دولة ذات سيادة، خصوصًا حين يتعلق الأمر بمدنيين عزل يمارسون نشاطًا اقتصاديًا تقليديًا. هذا السلوك يتجاوز منطق “الوقاية الأمنية” ليقترب من فرض الأمر الواقع، في سابقة خطيرة تمس بمبدأ احترام الحدود والسيادة الوطنية.

    • البوليساريو: من نزاع سياسي إلى تهديد أمني

    الأخطر في هذه التطورات هو الدور المتنامي لعناصر جبهة البوليساريو، التي لم تعد أنشطتها محصورة في إطار نزاع سياسي، بل باتت تشكل عامل تهديد مباشر للأمن والاستقرار في منطقة الساحل.
    فبعد أن نجح المغرب في تحصين أراضيه وتأمين حدوده الجنوبية، وجدت هذه المجموعات نفسها أمام واقع جديد حدّ من قدرتها على التحرك، ما دفعها إلى التمدد جنوبًا نحو الأراضي الموريتانية الشقيقة، مستغلة هشاشة المناطق الحدودية واتساعها.
    هذا التحول لا يمكن اعتباره عفويًا، بل يعكس فراغًا أمنيًا نسبيًا يتم استغلاله من قبل مجموعات مسلحة غير نظامية، بعضها يحمل السلاح، وبعضها الآخر يرتبط بشبكات تهريب وتنقيب غير مشروع، في منطقة تعاني أصلًا من ضغط الجماعات المتطرفة والجريمة المنظمة.

    • الجزائر والبوليساريو: علاقة تتجاوز الدعم السياسي

    إن التدخل الجزائري في هذه الحادثة لا يمكن فصله عن العلاقة المعروفة التي تربط الجزائر بجبهة البوليساريو. فبدل العمل على كبح تحركات هذه العناصر ومنع احتكاكها بالمدنيين في دول الجوار، جاء التدخل الجزائري ليمنحها غطاءً غير مباشر، ويحوّلها من طرف مسبب للأزمة إلى عنصر محمي، بينما يُترك المدنيون الموريتانيون في مواجهة الحصار والتهديد.
    هذا السلوك يضع الجزائر أمام مسؤولية سياسية وأخلاقية، إذ لا يمكن الجمع بين ادعاء دعم الاستقرار الإقليمي، والمشاركة في خطوات تؤدي عمليًا إلى زعزعته.

    • تهديد مباشر لأمن الساحل

    إن ما جرى لا يخص موريتانيا وحدها، بل يمس مجمل أمن منطقة الساحل، التي أصبحت واحدة من أكثر مناطق العالم هشاشة. فانتشار السلاح، وتداخل الجماعات المسلحة، وغياب التنسيق الإقليمي الحقيقي، كلها عوامل تجعل من أي تصعيد غير محسوب شرارة لأزمات أوسع.

    • خلاصة

    يكشف هذا الحادث أن التدخل الجزائري لم يكن عامل تهدئة، بل عنصر تصعيد، وأن استمرار غض الطرف عن تحركات مرتزقة البوليساريو خارج أي إطار قانوني يشكل تهديدًا حقيقيًا لدول الجوار.
    إن حماية الاستقرار في الساحل لا تكون بفرض الحصار على المدنيين، ولا بتوسيع نفوذ جماعات مسلحة، بل باحترام سيادة الدول، وضبط الحلفاء، وتحمل المسؤولية الإقليمية بعيدًا عن حسابات النفوذ.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاستنفار بأكادير بعد عملية سرقة ليلية استهدفت سيدة على متن دراجة نارية
    التالي طقس الجمعة: أمطار رعدية بعدة مناطق وثلوج فوق 1300م ورياح قوية والبحر هائج إلى قوي
    أكادير24 - agadir24

    المقالات ذات الصلة

    بتوجيهات ملكية.. الحكومة تخصص 3 ملايير درهم لإغاثة المتضررين وإعادة إعمار المناطق المنكوبة

    2026-02-12

    مصدر مسؤول يكشف موعد عودة المتضررين من الفيضانات إلى مساكنهم، ويكشف أسباب تأخر تفريغ السدود

    2026-02-11

    إفريقيا تعيد ترتيب أوراقها: المغرب يفوز بثقة واسعة في مجلس السلم والأمن والجزائر تخسر الرهان

    2026-02-11
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01

    الجمهور المغربي يخطف الأضواء ويكسب إعجاب الجماهير المصرية (+فيديو)

    2025-12-26
    المشاركات الأخيرة
    • جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد
    • بسبب سوء الأحوال الجوية.. تعليق الدراسة رسمياً بإقليم تطوان يومي الجمعة والسبت
    • المغرب يكسر حاجز الـ 11 مليار متر مكعب.. طفرة مائية استثنائية تنعش سدود المملكة
    • النقل بين أولاد تايمة وأكادير: أزمة تمس التعليم والإدارة والصحة… ومعركة يومية تبدأ من المحطة
    • موت جماعي لأشجار أركان… كارثة بيئية صامتة نواحي أكادير تهدد رئة سوس ماسة
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter