نفت الخبرة الطبية، بشكل قاطع، الادعاءات المغلوطة التي تداولتها عدد من المواقع الإخبارية، التي نشرت صورة لطفل من مدينة أكادير، يحمل رضوضا وكدمات في مختلف أنحاء جسمه، مدعية أنه طفل ينحدر من أكادير، تعرض للتعذيب على يد والدته.
وأكدت الخبرة الطبية في تقريرها، أن الحروق التي تظهر على الطفل قديمة. وهي الصور المنشورة على شبكة الإنترنت وتم تقديمها بشكل تدليسي على أنها صور جديدة تتعلق بالطفل.
وذكرت مصادر أكادير 24 أنفو،أن البحث الذي باشرته المصالح المعنية، أوضح أن الطفل نفى أيضا نفيا قاطعا تعرضه للتعذيب على يد والدته واحتجازه في منزل بحي أزرو بأيت ملول في ظروف سيئة جدا.
وأفضت التحريات، إلى أن الطفل سبق له أن قدم معلومات مغلوطة عن الحروق التي تظهر عليه، مؤكدا أنه سبق له أن تعرض لحادث عرضي عندما كان يعد إحدى الوجبات بالمطبخ، وصب الزيت على نفسه بشكل عرضي. وهو الشيء نفسه الذي ذهب إليه تقرير الخبرة الطبية.
وكانت عددا من المواقع الإخبارية، قد تداولت، بان سيدة حجزت لسنوات طفلا في الثانية عشرة من عمره وسط غرفة بسطح منزلها الذي تقطن به بحي أزرو بأيت ملول في ظروف سيئة جدا. و بأن الطفل المحتجز يعيش في حالة حرجة جدا نتيجة تعرضة للتعذيب الوحشي بالكي في مختلف انحاء من جسده كما توضح الصور، وأشارت نفس المصادر، بان أمه تغلق عليه الباب لسنوات بشكل دائم قبل التوجه للعمل في إحدى الضيعات الفلاحية، معرضة إياه للجوع و العطش طيلة النهار. قبل أن ينفي تقرير الخبرة الطبية هذه الاتهامات عن والدته ويؤكد الطفل أنه قدم معلومات خاطئة


التعاليق (0)