البناء العشوائي في إزدهار بمنطقة أيت واكمار.. والجهات المعنية تنهج صمت القبور‎

أكادير والجهات

بسبب تغماض العنين التي ينهجها من أوكلت إليهم حماية الأراضي الغابوية لوحظ في الشهور الأخيرة  تفاقم البناء العشوائي بسبب أزمة السكن بمنطقة أيت وأكمار بجماعة الصفاء إقليم أشتوكة أيت باها التي يعاني منها المواطن من جهة وايضا ثقافة الاستحواذ والثراء السريع وامتلاك اكبر قدر من الاراضي بمبالغ تتراوح مابين 1200.00 درهم و 1400.00 درهم للمتر المربع وفي ظل انتشار الفوضى والفساد الاداري والمالي انتشرت ظاهرة الاستحواذ على مساحات كبيرة من الاراضي الغابوية وتمليكها بطريقة او باخرى وتقسيم تلك المساحات احيانا الى قطع اراضي معينة وبيعها للمواطنين وغيرها من التجاوزات والظواهر التي كانت تقع امام نظر وسمع المصالح الغابويةوربما بتشجيع منها ،،،، الان استفحلت تلك الظاهرة بشكل خطير واستغل أولئك المواطنين غياب الدولة ومؤسساتها وحالة الفوضى التي تمر بها البلاد الان ،،، فلقد اصبحت ظاهرة البناء العشوائي ووضع اليد على الاراضي الزراعية وغير الزراعية والمساحات الخضراء داخل المدن وخارجها ظاهرة خطيرة ومستفحلة في بلادنا ،، حيث بات الكثيرون يسابقون الزمن ويتسابقون على الاستحواذ على الاراضي وتقسيمها ،، بشوارع ضيقة وعدم وجود مرافق او مساحات خضراء ،، فقد تظم المساحة الواحدة اكثر من اربعين قطعة سكنية ،،، ويتم بيع هذه القطع باسعار باهضة ويبدأ المواطنين في بناء المساكن ،، وهنا السؤال المطروح ،، كيف سيكون مستقبلا مصير منطقة أيت واكمار تحديدا واي تاخير في ذلك من طرف الدولة ومؤسساتها سيؤدي الى زيادة واستفحال المشكلة وصعوبة وضع حلول لها وايضا ماينتج عنها من اخطار ومخاطر اجتماعية وصحية وبيئية وجمالية وغيرها ولنا عودة في الموضوع .

التعاليق (0)

اترك تعليقاً