Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات

    2026-04-20

    تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب

    2026-04-20

    الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية

    2026-04-20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات
    • تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب
    • الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية
    • نقابة تدعو لسحب ملف المحروقات من مجلس المنافسة، وتطالب بمراجعة تحرير الأسعار
    • الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية بالمغرب
    • تفاصيل موسم الحج 1447هـ بالمغرب.. 34 ألف حاج وتراجع في التكلفة
    • ترامب يلوّح بالتصعيد العسكري.. هدنة واشنطن وطهران على حافة الانهيار ومضيق هرمز في قلب الأزمة
    • يقظة أمنية تحبط محاولة تهريب 7 كيلوغرامات من المخدرات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الثلاثاء, أبريل 21
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - اشكالية الزمن في الحياة المدرسية واثرها على الوظائف العقلية والنفسية للمتعلم

    اشكالية الزمن في الحياة المدرسية واثرها على الوظائف العقلية والنفسية للمتعلم

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2024-04-12 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات7 دقائق
    اشكالية الزمن في الحياة المدرسية واثرها على الوظائف العقلية والنفسية للمتعلم
    ذ: محمد بادرة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

     

    نظامنا التربوي المغربي مثل اي نظام اجتماعي مشبع بتجارب ونماذج تربوية مستوردة او مهجنة تراكمت عبر سنين وعقود وموسومة بكثير من التعقيد والتركيب وليس بإمكان اي استراتيجية او مقاربة اصلاحية او خطة ذات البعد التقني محوها او ازالتها بجرة قوانين ادارية فوقية، كل اصلاح الا ويندرج ضمن مجال مقاربات وعلاقات اجتماعية واقتصادية وسياسية وضمن تجارب وتراكمات ثقافية وحضارية متجذرة عمقا في البنى العميقة للاشعور الجمعي. كما ان الأهداف المعلن عنها او غير المعلن عنها في اي اصلاح تربوي تكون خاضعة لمصالح القوى المهيمنة ثقافيا واجتماعيا ضمن عمليات وقواعد اعادة الانتاج (بورديو) لذا فانه في مغربنا لم تتغير رهانات الاصلاح كثيرا بدءا بمسالة الهوية الثقافية واللغوية وصولا الى مسالة المساواة في ولوج المعرفة والعلوم مرورا بمحاربة الامية غير ان ما تغير عندنا هو السياق الاجتماعي والثقافي الذي تندرج فيه الرهانات وهو سياق يخضع لمتطلبات الحياة المستجدة ومن هنا فالنظام التعليمي مطالب بالتجديد في فلسفته وادارته ومناهجه وبرامجه وبالأساس في المجال البيداغوجي. وكان من الضروري على نظامنا التعليمي بالأمس وليس اليوم انتهاج اساليب تعليم جديدة ومناهج دراسية حديثة تتماشى مع تطورات العصر حتى تكون قادرة على تكوين مواطن جديد متكامل واع بأوضاع مجتمعه وعالمه يكون فيهما قادرا على التكيف مع عالم التكنولوجيات المعاصرة والابتكارات السريعة التطور.

    ان المشاريع الاصلاحية التي عرفها القطاع التعليمي كانت تحمل فكرة التجديد وتدعو الى مراجعة المناهج الدراسية بقصد ملاءمتها مع متطلبات التطور ومقتضيات التوجيهات في السياسة التربوية وبناء على ذلك تم تجريب العديد البيداغوجيات الحديثة (الاهداف – الكفايات – الادماج – بيداغوجيا التحكم – البيداغوجيا التصحيحية..) بهدف تطوير الفعل التربوي والارتقاء به ليصبح اكثر مردودية وجودة استجابة للتطور الذي يشهده المجتمع في مختلف مناحي الحياة غير ان ما يستعجله الوضع الحالي هو القيام بثورة في المناهج وفي الحياة المدرسية خصوصا وخاصة في موضوع الايقاعات المدرسية التي تنظم وتدبر الحصص السنوية والاسبوعية واليومية لأنشطة المتعلم الفكرية والمهارية والعلائقية بحيث يجب ان تراعي هذه الايقاعات الزمنية الوضعية الصحية والجسمية والنفسية للمتعلم والاوقات المناسبة للتعلم وان كانت قد تنبهت المشاريع الاصلاحية التعليمية السابقة والحالية الى هذا الموضوع لكن دون تحقيق نتائج تذكر ويمكننا ان نعود في هذا الشأن الى ما جاء في المادة 78 من مشروع الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 حين دعا المشرع التربوي الى (اعادة النظر في الايقاعات الزمنية وتدبير الزمن المدرسي والتخفيف من كثافة البرامج ومن طولها وتضخمها وادماج الثقافة وانشطة الحياة المدرسية والجامعية وحصص الدعم التربوي في صلب المنهاج التعليمي والبرامج البيداغوجية والتكوينية وملاءمة الايقاعات المدرسية مع محيط المدرسة في المناطق النائية وذات الوضعيات الخاصة والظروف الصعبة ).

    ان الشكل الراهن للزمن الدراسي لا يستجيب لخصوصيات الحياة الداخلية للمؤسسات التعليمية ولا يستجيب للمطالب النفسية والاجتماعية للمتعلم كما لا يستجيب للمجالين الحضري والقروي فشتان بين الزمن الاجتماعي الحضري والزمن الاجتماعي القروي لذا لابد من ابتكار نماذج من استعمالات الزمن المدرسية تكون اكثر مرونة وتلائم الحياة الاجتماعية لكل مجال اجتماعي وبيئي واثني.

    ان مؤسستنا التعليمية لا يجب ان تكون مجرد فضاء للتلقين او ممارسة فعل وسلوك التعلم لان المتعلم يقضي في هذا الفضاء المدرسي وقتا اطول مع مدرسيه وموجهيه واطره الادارية والشبه الادارية وزملاء الدراسة ويتبادل معهم الافكار والتجارب والعواطف المرتبطة في الكثير من مظاهرها بالحياة وهذا يعني ان المؤسسة ليست مكانا خاصا بتمرير المقررات الدراسية واجتياز الامتحانات والحصول على الشواهد والبيانات ولكنها تشكل مكانا طبيعيا لمختلف الصراعات والقيم والعادات والتقاليد وتقتضي مراعاة وحدة القيم التربوية السهر على حماية الاختلاف وتثبيت قيم التواصل والتعايش التي تمكن من توحيد الجماعة التربوية كما ان المعرفة داخل هذا الفضاء تبنى في الحوار والتبادل لا في المقررات الدراسية وحدها.

    المؤسسة التعليمية هي نظام من العلاقات والتفاعلات الادارية والاجتماعية والثقافية والنفسية والحياة اليومية بداخلها تقوم على سياسة التدبير التربوي والمعرفي لصيرورة تكوين الاجيال الصاعدة وامدادها بوسائل تمكنها من تأهيل نفسها وتحقيق انسانيتها ومواطنتها المندمجة في المشاريع التنموية ومن هذا المنطلق يستدعي بناء فضائها الزمني الداخلي(استعمالات الزمن) مخططات تكوينية ذات اساس اجتماعي وثقافي يربط كافة الفاعلين ويوحد رؤاهم وتصوراتهم لخدمة التلميذ ومواجهة الازمات التي يمكن ان تعصف بوجود ومعنى المؤسسة التعليمية.

    ان واقع مؤسساتنا التعليمية اليوم انها لا تعمل الا للمحافظة على صورتها العادية بالإيقاع الرتيب لحياتها وتفرض ذلك على التلاميذ دون الاهتمام بحاجياتهم واهتماماتهم وبالتالي لا يفهم التلاميذ معناها ولا معنى وجودهم داخلها.

    ويقتضي تدبير الايقاعات المدرسية للمتعلم تفعيل دور المؤسسة التربوية وتمكينها من هامش الحرية الذي يتيح لها التصرف في الاحياز الزمنية بحيث تحقق التفاعل الايجابي مع محيطها المباشر بمكوناته المختلفة من اباء وامهات ومؤسسات اقتصادية واجتماعية وهيئات المجتمع المدني وغيرها لتكون قادرة على الاستجابة لحاجات المتعلم الجسمية والنفسية والمدرسية والسوسيوتقافية بصفته المستهدف من الخدمة التي تقدمها المؤسسة التعليمية.

    ان البرامج الزمنية التي تستوعب المقررات الدراسية خلال السنة الدراسية والمقسمة على الشهور والاسابيع والايام والساعات اليومية غالبا ما تعتمد على الانطباعات او على المألوف المتعارف عليه منذ عقود دون ان تستند الى ابحاث ودراسات حول الطبيعة العضوية الانسانية للتلميذ وايقاعه البيولوجي الزماني والنفسي وتشير العديد من الدراسات ان نسبة مهمة من الفشل الدراسي خلال السنة الاولى من التعليم الابتدائي يعود الى اضطرابات زمنية اثرت على الوظائف العقلية والنفسية للتلميذ- الطفل لكن لم يتم بحثها والاستئناس بها كما ان الوظائف العقلية للتلميذ تخضع لإيقاعات زمنية ونفسية تتغير بين حين واخر وبين سن واخر ومهما كانت الطريقة التربوية المتبعة من طرف المدرس فهناك كذلك فترات زمنية تبدو افضل من غيرها للتركيز الذهني والاستيعاب والتذكر واستخدام قدرات الفهم والسلوك الهادئ وفي موازاة ذلك هناك فترات اخرى تبدو غير ملائمة لذلك او تتميز باستحالة القيام باي نشاط بيداغوجي.

    ونتساءل هل لدينا باحثين وعلماء يدرسون البنيات الزمنية لذى الكائن الحي؟ وهل لدينا علم النفس الزمني الذي يتناول العديد من المتغيرات السلوكية التي تتميز بالتغير والدورية؟ وهل تم تفعيل او الاستئناس بالدراسات التي انجزت في هذا الشأن وخصوصا ما انجز في الكثير من المناطق القروية في المغرب؟

    – لابد من التأكيد ان هناك تغيرات يومية واسبوعية في النشاط الفكري للتلاميذ غير ان هذه التغيرات سواء كانت يومية او اسبوعية تتأثر بالعديد من العوامل منها ما هو شخصي يتعلق بالتلميذ ومنها ما هو خارجي يتعلق بالظروف التي يتم فيها التعلم والتعليم

    – ولابد من التأكيد ان نسبة كبيرة من الاطفال في الابتدائي والاعدادي غير متجانسين  بسبب فروقهم الفردية مما يجعل قدراتهم التعلمية تختلف من واحد لآخر لذا ينصح بمراجعة الزمن المدرسي بين فترة واخرى وبين حالات وحالات اخرى كما لا ينبغي ان نعير اهتماما كبيرا للنتائج السيئة من المواد التعلمية التي يفاجئنا بها التلاميذ في هذه الفترة الحرجة من العمر ولا ينبغي اتخاد اي قرار حاسم بشان المستقبل في هذه المرحلة الحرجة والانتقالية في حياة التلميذ (من طفل – الى يافع – الى مراهق)

    ان الاوان ان نتجاوز هذا التنظيم الزمني الاحادي البعد المتمركز حول المعرفة وهي مقاربة زمنية جامدة لان الإيقاع الاحادي البعد لا يأخذ بعين الاعتبار الايقاعات البيولوجية والقدرات الثقافية للأطفال واليافعين والمراهقين ومهما كان سن التلاميذ والفترات الدراسية والظروف البيئية او الجغرافية فان الايقاع المدرسي يبقى ثابتا في الحياة المدرسية التي تتحكم فيها النظرة الادارية حيث يأتي الزمن المدرسي محسوبا وبشكل واحد ومحايد ويختزل في بعده الكمي ليلبي الاكراهات الزمنية للبرامج والمقررات وكان هذه المقررات غير قابلة للحذف او الاختزال او كان عدم انجازها سيفضي الى كارثة معرفية.

    ومن الطبيعي ان تكون نتيجة الزمن المتراص (8-12 /  2-6) سببا في ظواهر المعاناة والقلق والعنف والتوتر لذى المتعلم لأنه زمن جاف وعنيد ومتسلط  يحمل منظورا اداريا صارما وهو زمن تواجد التلميذ في القاعة وفي الساحة وفي الملاعب الرياضية وهو مفهوم زمني اداري لا تربوي ولا تتلاءم بنية استعمالات هذا الزمن الجاف مع البرنامج البيو فيزيولوجي لليافع والمراهق في الاعداديات والثانويات كما ان زمن التلميذ غير مدمج في بناء استعمالات الزمن هذه حيث لا تجد ذلك الزمن التكويني الثقافي الذي يلبي حاجيات التلميذ (زمن التكوين الاعلامي وزمن الرسم والموسيقى والابداع المسرحي والسينمائي وزمن التوجيه وبناء المشروع الشخصي …)

    ان الحياة المدرسية المثالية  في حاجة الى زمن ثلاثي الابعاد:

    – زمن تعلم المعارف الاساسية.

    – زمن الانشطة.

    -زمن الممارسات الرياضية.

    ليست التربية ان نفرض على المتعلمين اجراءات زمنية لا معنى لها ولكن يجب اعادة بناء القيمة التربوية للممارسات الزمنية حتى يقتنع المتعلم بانه يوجد في مركز وقلب النظام التربوي قريب من زمن الحياة وعمقها الانساني. والمدرسة الحديثة يجب ان تكون (مدرسة متفهمة وان تسعى تبعا لذلك الى احترام ايقاعات الطفولة بل ايقاعات كل طفل بشكل منظم وقبل تعرضه ووقوعه فيما نسميه ببطء التعلم .)د. احمد اوزي

     

        ذ. محمد بادرة

    اشكالية الزمن في الحياة المدرسية
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات

    2026-04-20

    تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب

    2026-04-20

    الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية

    2026-04-20

    نقابة تدعو لسحب ملف المحروقات من مجلس المنافسة، وتطالب بمراجعة تحرير الأسعار

    2026-04-20
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter