شهد مدشر الزاك صبيحة اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 ، حالة من الاستنفار الأمني والعسكري الواسع، إثر العثور على مقذوف حربي خطير بالقرب من التجمعات السكنية، وهو الأمر الذي استدعى تدخلاً عاجلاً وفورياً من قِبل المصالح المختصة لتأمين المنطقة وتفادي وقوع أي كارثة.
وقد تمكنت عناصر القوات المسلحة الملكية، ممثلة في جهاز الهندسة العسكرية، من التعامل باحترافية تامة مع الموقف، حيث نجحت في تفكيك رأس قذيفة من نوع RPG-7 وإبطال مفعولها بنجاح. وجاء هذا التدخل السريع بعدما تسبب العثور على هذا الجسم المتفجر في حالة من القلق والذعر بين الساكنة المحلية، نظراً للموقع الحساس الذي وُجد فيه داخل المجال الحضري للجماعة، وما كان يشكله من تهديد مباشر على سلامة المواطنين، وخاصة الأطفال الذين قد يقودهم الفضول للتعامل مع مثل هذه الأجسام بشكل عشوائي وخطير.
هذا، وفور رصد القذيفة، تحركت عناصر الهندسة العسكرية بسرعة قصوى لتأمين المحيط وعزل مكان الواقعة، ثم باشرت عملية التفكيك وفقاً للإجراءات والبروتوكولات الأمنية الصارمة المعمول بها في هذه الحالات الحساسة، مما أسهم في تحييد الخطر تماماً وتجنيب المنطقة عواقب وخيمة.
يذكر أن هذا التدخل البطولي حضي بإشادة واسعة وتثمين كبير من قِبل المتابعين والساكنة، الذين عبروا عن عميق شكرهم وامتنانهم لعناصر ومكونات القوات المسلحة الملكية، وفي مقدمتهم قائد الحامية العسكرية بالزاك وقائد قطاع تويزكي، إلى جانب عناصر الدرك الملكي والحربي، منوهين باليقظة العالية وسرعة الاستجابة التي أظهرتها كافة الأجهزة الأمنية لحماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على طمأنينة المواطنين.

