شهدت مدينة أكادير في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 14 من الشهر الجاري واقعة سرقة مثيرة، تسببت في حالة من الاستياء وسط الساكنة.
وفي تفاصيل الحادث، تعرضت سيدة كانت برفقة زوجها على متن دراجتهما النارية لعملية نشل مباغتة عند ملتقى الطرق الرابط بين شارع ميموزا وشارع بوجدور، وتحديداً في المنطقة الواقعة بين محلي “فاتي ماركيت” و”كوين 33″، وذلك في حدود الساعة الثانية والنصف ليلاً.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن المشتبه فيه كان يمتطي دراجة نارية من نوع TZX ذات لون رمادي، تحمل ترقيم جهة 33 وينتهي رقم لوحتها بـ 38. وقد باغث اللص الضحية بانتزاع حقيبتها اليدوية بقوة، قبل أن يلوذ بالفرار بسرعة فائقة مستغلاً قوة محرك دراجته التي يُرجح أنها خضعت لتعديلات تقنية لزيادة سرعتها، مما جعل من الصعب تعقبه في الحين.
هذا وقد تسببت الواقعة في أضرار مادية ومعنوية للضحية، خاصة وأن الحادث وقع أثناء عودتها من العمل. وضمت الحقيبة المسروقة وثائق ثبوتية ومقتنيات شخصية هامة، شملت بطاقة التعريف الوطنية، بطاقة بنكية، جهاز “ويفي” متنقل، بالإضافة إلى خاتم وأغراض أخرى.
وفور علمها بالواقعة، باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها للوصول إلى الجاني، مستعينة بالأوصاف الدقيقة للدراجة النارية المستعملة في الجريمة. ومن شأن هذه الواقعة أن تعيد النقاش حول ضرورة تعزيز المراقبة الأمنية وتكثيف الدوريات الليلية في بعض المحاور الطرقية بمدينة أكادير، لضمان سلامة المواطنين والممتلكات، خاصة في الفترات المتأخرة من الليل.
