AFTER IMAGE

إنزكان: قضية “مشرمل” زوجته في الشارع العام بالدشيرة تعود إلى الواجهة، وتأخذ مسارا جديدا.

أحمد ازاهدي
شارك المقال f X واتساب
BEFORE CONTENT
BEFORE PARAGRAPH 1

عادت قضية “مشرمل” زوجته في الشارع العام بالدشيرة الجهادية إلى الواجهة، بعدما تداولت المحكمة الابتدائية بإنزكان، في الموضوع زوال يوم أمس الثلاثاء، وقررت إرجاء النظر في القضية إلى غاية 24 أبريل الجاري. و التي يتابع من خلالها المتهم بتهمة الضرب والجرح المتعمدين باستعمال السلاح الأبيض والخيانة الزوجية والمشاركة فيها بالنسبة لرفيقته التي تشتغل كنادلة مقهى.

AFTER PARAGRAPH 1
BEFORE PARAGRAPH 2

وجاء قرار التأجيل بناء على الطلب الذي تقدم به دفاع المشتكية بخصوص إحالة القضية على أنظار محكمة الاستئناف بأكادير نظرا لخطورة الأفعال التي قام بها الزوج اتجاه الضحية، وفق تعبير دفاع المشتكية.

AFTER PARAGRAPH 2
BEFORE PARAGRAPH 3

وتفجرت هذه القضية، في الأسابيع القليلة الماضية، حينما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، شريط فيديو يوثق للحظات اعتداء الزوج على زوجته بالشارع العام بمدينة الدشيرة التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول، مستعينا في ذلك بالسلاح الأبيض، نتيجة شكوك راودت الزوجة حول خيانته لها بمعية نادلة مقهى، قبل أن يلوذ بالفرار إلى مدينة مكناس.

AFTER PARAGRAPH 3
BEFORE PARAGRAPH 4

وكانت النيابة العامة قد استمعت للزوجة بعد أن تقدمت بشهادة طبية تثبت عجزها تصل فيها مدة العجز إلى 30 يوما، حول الإعتداء الجسدي الذي تعرضت له أمام أنظار العموم، بإحدى شوارع مدينة الدشيرة، كما تم الإستماع إلى الزوج الذي ظهر،وهو ينهال عليها بالضرب، مستعينا في ذلك بالسلاح الأبيض.

AFTER PARAGRAPH 4
BEFORE PARAGRAPH 5

كما تم الاستماع أيضا للنادلة المتهمة بالمشاركة في الخيانة الزوجية، والتي سبق وأن تم الحكم عليها بـ4 أشهر حبسا نافذا، بعد تنازل الضحية نفسها عن متابعة زوجها المتهم بالخيانة الزوجية أنذاك، كما تم الإستماع لشهود حضروا واقعة الإعتداء التي غزا شريطها الموثق مواقع التواصل الإجتماعي.

AFTER PARAGRAPH 5
BEFORE PARAGRAPH 6

يذكر أن مصالح الشرطة القضائية التابعة لأمن أكادير بتنسيق مع نظيرتها بمكناس، كانت قد تمكنت من اعتقال المتهم بمكناس، بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ليتم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة…

AFTER PARAGRAPH 6
AFTER CONTENT