تشهد الحالة الجوية بالمملكة المغربية تغيراً جذرياً ابتداءً من يومه الجمعة 23 يناير وحتى الأحد، حيث أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن سلسلة من الاضطرابات الجوية القوية ستضرب عدة أقاليم، محملة بأمطار غزيرة، رياح عاصفية، وتساقطات ثلجية كثيفة ستكسو المرتفعات.
* أمطار طوفانية مرتقبة في الشمال والوسط
أوضحت النشرة الإنذارية أن زخات مطرية رعدية قوية ستتراوح مقاييسها بين 35 و60 ملم ستشمل مناطق الشمال والسايس، لاسيما في المضيق-الفنيدق، تطوان، شفشاون، والخميسات، إضافة إلى فاس ومكناس وإفران. كما ستمتد التساقطات لتشمل مدن الرباط والدار البيضاء والقنيطرة والعرائش بمقاييس تتراوح بين 20 و35 ملم، وذلك في الفترة الممتدة من صباح الجمعة وحتى منتصف يوم السبت.
* الثلوج تكسو المرتفعات والحرارة تهبط لما دون الصفر
وبالنسبة للمرتفعات التي يتجاوز علوها 1200 متر، فمن المتوقع أن تشهد تساقطات ثلجية استثنائية قد يصل سمكها إلى 50 سم في أقاليم أزيلال، بني ملال، إفران، ميدلت، وورزازات. وتتزامن هذه الثلوج مع موجة برد شديدة، حيث ستسجل درجات الحرارة الدنيا مستويات قياسية تتراوح ما بين ناقص 3 وناقص 8 درجات مئوية، مما يجعل الطقس شديد البرودة في المناطق الجبلية والهضاب العليا يومي السبت والأحد.
* رياح عاصفية تهدد سلامة التنقل
إلى جانب الأمطار والبرد، حذرت المديرية من رياح عاصفية قوية جداً ستتراوح سرعتها ما بين 75 و95 كلم في الساعة. ستشمل هذه الرياح مساحة واسعة من المملكة، من أقصى الشمال بطنجة والناظور، وصولاً إلى أقاليم الجنوب مثل تزنيت وسيدي إفني، مروراً بالحوز والدار البيضاء، وهو ما يتطلب حذراً شديداً من طرف مستعملي الطرق بسبب تدني مدى الرؤية وقوة الرياح.
* توصيات السلطات للمواطنين
في ظل هذه الظروف المناخية الصعبة، تهيب السلطات المختصة بجميع المواطنين القاطنين في مناطق المرتفعات أو القرب من مجاري الأودية بضرورة توخي أقصى درجات اليقظة. ويُنصح بتجنب المجازفة بعبور الشعاب والأودية أثناء الفيضانات، والالتزام التام بتوجيهات السلامة الصادرة عن المصالح المحلية لتفادي وقوع أي حوادث لا قدر الله.
