agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: إقصاء الإعلاميين في افتتاح ملعب المسيرة بتزنيت.. سياسة التمييز التي لا تخدم أحدًا
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
إقصاء الإعلاميين في افتتاح ملعب المسيرة بتزنيت.. سياسة التمييز التي لا تخدم أحدًا
على حافة القلمكُتّاب وآراء

إقصاء الإعلاميين في افتتاح ملعب المسيرة بتزنيت.. سياسة التمييز التي لا تخدم أحدًا

أخر تحديث: 2025-02-23 09:31
عبدالله بن عيسى
Published: 2025-02-23
مشاركة
الصورة من صفحة جماعة تزنيت
مشاركة

أكادير24 | Agadir24/عبدالله بن عيسى

Contents
  • الإقصاء المتعمد: رسالة غير مباشرة
  • سياسة “الصاحب والعدو”: عدوى لا تفيد أحدًا
  • هل هناك عدوى حقيقية؟
  • الخاسر الأكبر: المدينة وسمعتها
  • رسالة إلى المسؤولين: التمييز لا يخدم أحدًا

في خطوة أثارت استياء واسعًا، تم إقصاء الإعلاميين والمنتمين للإعلام المحلي والجهوي من تغطية حدث افتتاح ملعب المسيرة بتزنيت، وهو ما يعكس سياسة تمييزية غريبة من قبل المسؤولين.

هذا التصرف لا يدل فقط على عدم تقدير لدور الإعلام، بل يكشف أيضًا عن “ندى كرة” هؤلاء المسؤولين تجاه هذا الجسم الحيوي الذي يلعب دورًا محوريًا في نقل الحقائق ومراقبة الأداء العام.

 فهل كانت هناك رسالة خفية أراد المسؤولون إرسالها؟ أم أن الأمر مجرد انعكاس لسياسة “هذا صاحبي، والآخر عدوي” التي لا تخدم مصلحة المدينة ولا حتى مصلحة المسؤولين أنفسهم؟

الإقصاء المتعمد: رسالة غير مباشرة

إقصاء الإعلاميين من حدث بهذه الأهمية ليس مجرد خطأ تنظيمي، بل هو رسالة واضحة تعكس نظرة دونية لدور الإعلام، فبدلًا من اعتبار الإعلام شريكًا في إنجاح الفعاليات ونقل الصورة الحقيقية للجمهور، تم التعامل معه كطرف غير مرغوب فيه، هذا التصرف يطرح تساؤلات كبيرة عن نوايا المسؤولين: هل هم خائفون من النقد؟ أم أنهم يفضلون العمل في الظل بعيدًا عن أعين المراقبين؟

سياسة “الصاحب والعدو”: عدوى لا تفيد أحدًا

ما حدث يؤكد وجود سياسة تمييزية تعتمد على منطق “هذا صاحبي، والآخر عدوي”، وهي سياسة عفى عليها الزمن ولا تخدم أي مصلحة عامة.

فبدلًا من تعزيز الشفافية والانفتاح، يتم تعميق الفجوة بين المسؤولين والإعلام، مما ينعكس سلبًا على مصداقية الفعاليات وسمعة المدينة ككل، هذه السياسة لا تؤذي الإعلاميين فقط، بل تضر أيضًا بسمعة المسؤولين أنفسهم، الذين يظهرون وكأنهم يخشون النقد ويفضلون العمل في بيئة مغلقة.

هل هناك عدوى حقيقية؟

إذا كان المسؤولون يعتقدون أن إقصاء الإعلاميين سيحميهم من “عدوى” النقد أو المساءلة، فإنهم مخطئون تمامًا، ففي عصر التواصل الفوري ووسائل التواصل الاجتماعي، لم يعد بالإمكان إخفاء الحقائق أو التحكم في الرواية بشكل كامل.

الإقصاء لن يؤدي إلا إلى زيادة الشكوك وترسيخ صورة سلبية عن الإدارة، مما يفاقم أزمة الثقة بين المسؤولين والجمهور.

الخاسر الأكبر: المدينة وسمعتها

في النهاية، الخاسر الأكبر من هذه السياسة التمييزية هي المدينة نفسها.

فبدلًا من أن يكون افتتاح ملعب المسيرة بتزنيت مناسبة لإبراز الإنجازات وتعزيز صورة المدينة، تحول إلى حدث أثار الجدل والانتقادات، الإعلاميون، الذين كان من المفترض أن يكونوا شركاء في نقل هذا الإنجاز، تم استبعادهم بشكل تعسفي، مما أثار تساؤلات عن مدى مصداقية الحدث نفسه.

رسالة إلى المسؤولين: التمييز لا يخدم أحدًا

إذا كان المسؤولون يريدون فعلاً خدمة مصلحة المدينة وتحسين صورتها، فعليهم التوقف عن سياسة التمييز والإقصاء.

الإعلام ليس عدوًا، بل شريكًا أساسيًا في بناء الثقة وتعزيز الشفافية، إقصاء الإعلاميين لن يحمي المسؤولين من النقد، بل سيزيد من حدة الانتقادات ويوسع الفجوة بينهم وبين الجمهور.

إن ما حدث في افتتاح ملعب المسيرة تزنيت ليس مجرد خطأ تنظيمي، بل هو انعكاس لسياسة تمييزية عفى عليها الزمن.

 إذا أراد المسؤولون تحسين صورتهم وخدمة مصلحة المدينة، فعليهم مراجعة سياساتهم والتعامل مع الإعلام باحترام وشفافية، لأن التمييز والإقصاء لا يخدمان أحدًا في النهاية.

شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
AREFS
أكادير والجهات

ريحانة رغيبي من أكادير تتربع على عرش باكالوريا 2026 بجهة سوس ماسة بمعدل تاريخي

أكادير24 - agadir24
2026-06-17
برنامج مباريات كأس العالم اليوم 17 يونيو 2026 بتوقيت المغرب.. البرتغال وإنجلترا في الواجهة
نتائج مباريات كأس العالم 16 يونيو 2026.. فرنسا والأرجنتين تضربان بقوة وخسارة عربية للعراق والجزائر والأردن
جولة الصحف.. العام الهجري والذكاء الاصطناعي والمجلس الوطني للصحافة في صدارة العناوين
طقس الأربعاء.. حرارة بعدد من المناطق وضباب محلي بسوس والسواحل

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر