إسدال الستار على قضية الفرنسي الذي قتل طفليه بمادة مشبوهة وسط فندق في مراكش.

1 دقائق (معدل القراءة)

أسدل الستار على قضية الفرنسي الذي قتل طفليه بمادة مشبوهة وسط فندق في مراكش. في هذا السياق، أدانت محكمة الاستئناف بمراكش، أول أمس الخميس، المواطن الفرنسي البالغ من العمر 72 سنة، ب30 عاما سجنا نافذا. هذا، وتمت متابعة المتهم، بجناية القتل العمد، بعد قيامه بحقن طفليه القاصرين، بمادة مشبوهة بفندق في مراكش، خلال شهر نونبر الماضي، متسببا في وفاتهما.

وكانت مصالح ولاية أمن مراكش، قد باشرت إجراءات معاينة اكتشاف جثتي طفلين قاصرين من جنسية فرنسية، يبلغان من العمر 9 و13 سنة، وهما يحملان آثار حقن بمادة مشبوهة داخل غرفة فندقية، كما تم العثور بالقرب منهما على والدهما الفرنسي المتقاعد من مهنة التمريض وهو في حالة غيبوبة.

وبحسب بلاغ أمني، فإن إجراءات المسح التقني للغرفة الفندقية التي شكلت مسرح الجريمة، مكنت من العثور على ورقة مكتوبة بخط اليد، تتضمن دوافع ارتكاب هذه الجريمة والخلفيات الأسرية وراء محاولة الانتحار.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.