تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة أولاد تايمة من وضع حد لنشاط شخص في الثلاثينيات من عمره، يشتبه في تورطه في انتحال صفة عميد شرطة واستغلالها للإيقاع بعدد من المواطنين في عمليات نصب واحتيال.
وحسب مصادر أكادير 24، فإن إيقاف المشتبه فيه جاء بعد عملية أمنية دقيقة، أسفرت عن ضبطه متلبسا بتسلم مبلغ مالي قدره 1200 درهم من أحد الفلاحين، بعدما أوهمه بأنه مسؤول أمني برتبة “كوميسير”، مستغلا هذه الصفة الوهمية لاستدراج ضحاياه والحصول على أموالهم.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المشتبه فيه كان يولي أهمية كبيرة لمظهره الخارجي لإضفاء المصداقية على ادعاءاته، حيث اعتاد ارتداء ملابس رسمية وأنيقة، والتنقل بواسطة سيارة فاخرة مكتراة، وهو ما كان يساعده على كسب ثقة ضحاياه، خاصة من الفلاحين بمنطقة هوارة، قبل الإيقاع بهم وسلبهم مبالغ مالية بذرائع مختلفة.
وكشفت المعطيات الأولية أن المعني بالأمر سبق له العمل كحارس للأمن الخاص بإحدى المدن المجاورة لأولاد تايمة، قبل أن ينتحل صفة مسؤول أمني ويستغلها لتحقيق مكاسب مالية بطرق احتيالية.
وقد جرى إخضاع الموقوف لتدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، فيما تواصل عناصر الشرطة القضائية أبحاثها لتحديد جميع الملابسات المرتبطة بهذه القضية، والكشف عن عدد الضحايا المحتملين، فضلا عن التحقق من وجود أي امتدادات أخرى لهذا النشاط الإجرامي.
وتأتي هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني للتصدي لجرائم النصب والاحتيال، وحماية المواطنين من كل أشكال انتحال الصفات التي يعاقب عليها القانون.



