أثار مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قيل إنه يوثق لمحاولة اختطاف ابن إمام مسجد بحي دار بوبكر بمنطقة الدراركة بمدينة أكادير، موجة من القلق والجدل وسط الساكنة، قبل أن تكشف معطيات أولية أن الواقعة لا تعكس ما تم الترويج له.
وحسب مصادر مطلعة لأكادير24، فإن الشخص الذي ظهر في الفيديو لم يكن بصدد محاولة اختطاف أي طفل، بل كان في طريقه إلى المسجد لأداء الصلاة، قبل أن يتفاجأ بأن الفضاء الذي دخله مخصص للنساء، وهو ما تسبب في سوء فهم تم توثيقه بالفيديو وانتشر بشكل واسع على منصات التواصل.
وأضافت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر تقدم من تلقاء نفسه إلى مصالح الدرك الملكي بمركز الدراركة، حيث نفى بشكل قاطع ما تم تداوله بخصوص محاولة الاختطاف، مؤكدا أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد سوء فهم.
وفي السياق ذاته، باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقا في الواقعة من أجل كشف جميع ملابساتها وظروف انتشار الفيديو، وترتيب المسؤوليات إن اقتضى الحال.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة خطورة التسرع في تداول الأخبار غير المؤكدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لما لذلك من تأثير سلبي على الإحساس العام بالأمن، فضلا عن إمكانية المساس بسمعة أشخاص أبرياء وإثارة حالة من الهلع وسط المواطنين.
ويؤكد متابعون أن نشر أو مشاركة مثل هذه المقاطع دون التحقق من صحتها قد يسهم في نشر الإشاعة وتضليل الرأي العام، ما يفرض التحلي بالمسؤولية والتثبت من مصادر الأخبار قبل تداولها.
