أكادير تتجدد.. غيث الصباح يحيي آمال الفلاحين وينعش حقينة سدود سوس

البيئة والمناخ

استفاقت مدينة أكادير وضواحيها في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس على وقع تساقطات مطرية مبشرة، لتجدد الموعد مع “غيث السماء” الذي غمر المنطقة الأسبوع الماضي بزخات غزيرة. هذا التتابع في الحالة الجوية الماطرة بعث موجة من التفاؤل لدى الساكنة والمهتمين بالشأن البيئي، بالنظر إلى توقيته الحيوي الذي تحتاجه التربة لامتصاص المياه بشكل فعال.

وتحمل هذه الأمطار المتواصلة فوائد استراتيجية لجهة سوس ماسة؛ إذ من المرتقب أن تنعكس بشكل مباشر وفوري على الغطاء النباتي والمراعي، مما يمنح الطبيعة فرصة لاستعادة اخضرارها وتوازنها. وعلاوة على الجانب البيئي، تتوجه الأنظار صوب حقينة السدود التي تمد المدينة والمناطق الفلاحية بحاجياتها من الماء، حيث يُنتظر أن تساهم هذه التساقطات في رفع مستويات التخزين المائي وتخفيف الضغط الذي عرفته الموارد المائية مؤخراً.

في هذا السياق يمكن القول إن عودة الأمطار إلى أكادير والنواحي ليست مجرد حدث عابر، بل هي شريان حياة جديد يدعم الأمن المائي والغذائي للمنطقة، ويؤسس لمرحلة انتعاش حقيقي لمختلف الأنشطة المرتبطة بالمجال القروي والحضري على حد سواء.