قادت الاحتجاجات التي خاضها عدد من المواطنين بحي المسيرة بأكادير، في المكان المزمع تثبيت لاقط هوائي فيه، بشارع جمال عبد الناصر، (قادت) إلى توقيف المستخدمين المكلفين بالأشغال عن العمل، ومنع تثبيت هذا اللاقط الهوائي.
وذكرت مصادر أكادير 24 بأن الشركة المكلفة بالأشغال قامت بتغطية الحفرة التي سبق وأن تم حفرها بغرض تثبيت اللاقط الهوائي، لتسفر الاحتجاجات عن توقيف هذه العملية التي كانت ستنتهي بتثبيت اللاقط بالمنطقة.
وكان سكان المسيرة قد التأموا في وقفة احتجاجية مطلع الأسبوع الجاري، مطالبين بوقف إنشاء محطة إرسال واستقبال موجات الهاتف الخلوي قرب مقرات سكناهم.
وردد المجتجون شعارات قوية طالبت بإلغاء محطة الاستقبال والإرسال المزمع إنشاؤها بشارع جمال عبد الناصر بحي المسيرة، وذلك نظرا للضرر النفسي والإحساس بالتهديد الذي تتعرض له الساكنة جراء التدفق المغناطيسي والطاقة الإشعاعية التي تصدر من هذه المحطة.
ومن جهتها، وجهت جمعية التضامن للتربية والثقافة والفن والأعمال الاجتماعية شكاية إلى رئيس المجلس الجماعي لأكادير ولوالي جهة سوس ماسة، تعترض فيها على تثبيت لاقط هوائي بالمسيرة.
وأوضحت الجمعية أن الساكنة ناشدت الجهات المسؤولة بعدم إنشاء المحطة المذكورة، خوفا على صحة وسلامة أبنائها الذين تريد أن تضمن لهم بيئة تنشئة صحية وسليمة، لكن مطالبها هاته لم تلق أية استجابة.
وتبعا لذلك، التمست الجمعية في شكايتها التي توصلت أكادير 24 بنسخة منها من رئيس جماعة أكادير عزيز أخنوش ومن الوالي أحمد حجي التدخل من أجل رفع الضرر وحماية صحة المواطنين، وذلك عبر إلغاء إنشاء المحطة المذكورة.

