أطفال القليعة بإنزكان يحولون مجاري المياه التي شكلتها الأمطار إلى مسابح عمومية

1 دقائق (معدل القراءة)

تحولت البرك والمجاري المائية التي شكلتها الأمطار التي تعرفها أكادير وإنزكان وضواحيها خاصة على مستوى جماعة القليعة المكان المفضل لممارسة السباحة لدى شريحة كبيرة من الأطفال المنحدرين من المنطقة. وما يثير الاستغراب أيضا هو تهافت أطفال "سباحين" ينتمون إلى الجماعة القروية القليعة للسباحة في المجاري المائية من خلال الارتماء فيها، كما يحتد التنافس فيما بينهم حول من يستطيع أن يسبح فيها وبطرق جد بهلوانية، غير آبهين بتلوث مياه النافورة، التي أصبحت عبارة عن مستنقع فيه من الجراثيم التي تتغذى عليها الكثير من الكائنات المجهرية الحاملة لعدد من الأمراض الخطيرة والفتاكة.

ولعل هذه الأفعال والصور الملتقطة بقدر ما تمتع المشاهد والمتابع لطرافتها بقدر ما تشكل خطرا على صحة ممارسيها خصوصا في هذا الفصل البارد.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.