أشبال الأطلس يواجهون السنغال في نصف نهائي كأس إفريقيا لأقل من 17 سنة

صورة للمنتخب المغربي لأقل من 17 سنة خلال مشاركته في كأس إفريقيا للأمم بالمغرب

يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة، يوم الخميس المقبل، واحدة من أقوى محطات كأس إفريقيا لهذه الفئة، عندما يواجه نظيره السنغالي على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، لحساب نصف النهائي.

وتحمل المباراة طابعا خاصا بالنسبة لأشبال الأطلس، ليس فقط لأنها تقربهم من النهائي، بل لأنها تضعهم أمام منتخب سنغالي اعتاد الحضور القوي في الفئات السنية، ويملك صلابة بدنية وتنظيما دفاعيا يجعلان المواجهة مفتوحة على تفاصيل صغيرة.

وكان المنتخب المغربي قد بلغ المربع الذهبي عقب فوزه على الكاميرون بهدف دون رد، في المباراة التي جرت على أرضية الملعب رقم 8 بمركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، لحساب ربع النهائي. وهو انتصار منح المجموعة دفعة معنوية مهمة، خصوصا أنه جاء في مباراة إقصائية لا تسمح بالكثير من الأخطاء.

في المقابل، تأهل المنتخب السنغالي إلى نصف النهائي بعد تجاوزه منتخب مالي بالضربات الترجيحية 4-2، في مواجهة أكدت قدرته على الصمود في اللحظات الصعبة، وهو ما يجعل المنتخب المغربي مطالبا بالحذر إلى آخر دقيقة، خاصة إذا امتدت المباراة إلى سيناريو بدني ونفسي مرهق.

وسيكون مفتاح المباراة بالنسبة لأشبال الأطلس في الحفاظ على التركيز الدفاعي، واستثمار لحظات التحول السريع، وعدم منح المنتخب السنغالي فرصة فرض إيقاع بدني مباشر منذ الدقائق الأولى. فالمباريات الإقصائية في هذه الفئة لا تحسم دائما بالسيطرة على الكرة، بل بالنجاعة والهدوء أمام المرمى.

ويأمل الجمهور المغربي أن يواصل المنتخب الوطني مساره الإيجابي في البطولة، خاصة أن اللعب داخل المغرب يمنح اللاعبين حافزا إضافيا، لكنه يضع عليهم أيضا ضغطا جماهيريا يحتاج إلى تدبير ذكي داخل الملعب.

وفي نصف النهائي الآخر، يلتقي المنتخب التنزاني نظيره المصري، بعدما تجاوزت تنزانيا منتخب الجزائر بالضربات الترجيحية 4-3، عقب نهاية الوقت الأصلي بالتعادل 3-3، فيما بلغ المنتخب المصري الدور ذاته بعد فوزه على كوت ديفوار بأربعة أهداف مقابل هدف.

وتؤكد تركيبة نصف النهائي أن البطولة دخلت مرحلة لا تعترف إلا بالتفاصيل. فالمغرب والسنغال ومصر وتنزانيا باتوا على بعد خطوة واحدة من النهائي، لكن أشبال الأطلس يعرفون أن عبور السنغال سيحتاج إلى مباراة ناضجة، تجمع بين الانضباط، الجرأة، والفعالية في اللحظات الحاسمة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. التعليقات النظيفة تُنشر، والمحتوى المخالف أو الإشهاري يُحال للمراجعة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أكادير24

بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله