سجّلت أسعار النفط ارتفاعًا طفيفًا، اليوم الاثنين، مع تزايد حذر المستثمرين وترقبهم لمسار التطورات السياسية في فنزويلا، العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وما قد يترتب عنها من انعكاسات على صادرات البلاد النفطية.
وفي هذا السياق، صعدت العقود الآجلة لخام برنت إلى 60.92 دولارًا للبرميل بعد أن قلّصت خسائرها السابقة، كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 57.43 دولارًا للبرميل.
ورغم هذا التحسن المحدود، يرى محللون أن سوق النفط العالمية ما تزال تعيش على إيقاع وفرة في المعروض، ما يجعل أي اضطراب إضافي محتمل في صادرات فنزويلا غير قادر، في المدى القريب، على إحداث تأثير فوري واضح على الأسعار.
ونقلًا عن محللي “غولدمان ساكس”، فإن المخاطر المرتبطة بفنزويلا تبدو “غامضة لكنها محدودة” على المدى القصير، خصوصًا تبعًا لكيفية تطور سياسة العقوبات الأمريكية، مشيرين إلى أنهم أبقوا توقعاتهم لسنة 2026 دون تغيير.
ويأتي ذلك بالتزامن مع قرار منظمة أوبك وحلفائها ضمن تكتل “أوبك+” تثبيت مستويات الإنتاج خلال اجتماعهم المنعقد أمس الأحد، في خطوة تتابعها الأسواق باعتبارها عنصرًا مؤثرًا في توازنات العرض والطلب خلال الفترة المقبلة.
