حافظ الذهب، اليوم الجمعة، على استقراره قرب مستويات مرتفعة، متجهًا نحو تسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، في وقت وازنت فيه الأسواق بين آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وبين استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم وتشديد السياسة النقدية الأمريكية.
استقر سعر الذهب إلى حد كبير، اليوم الجمعة، متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية جديدة للأسبوع الرابع على التوالي، وسط تفاعل الأسواق مع التطورات الجيوسياسية والاقتصادية في آن واحد.
وسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0,1 في المائة ليبلغ 4794.47 دولارًا للأوقية، فيما بلغت مكاسبه منذ بداية الأسبوع الجاري نحو واحد في المائة، ما يعكس استمرار توجه المستثمرين نحو المعدن النفيس رغم تراجع بعض مخاوف التوتر الدولي.
كما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0,2 في المائة لتصل إلى 4816.40 دولارًا، في ظل مراقبة المستثمرين لمسار أسعار الفائدة الأمريكية وتطورات التضخم.
ويأتي هذا الأداء في وقت ساهمت فيه آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران في تهدئة بعض المخاوف الجيوسياسية، غير أن استمرار القلق من ارتفاع التضخم واحتمال تشديد السياسة النقدية الأمريكية أبقى الذهب مدعومًا قرب مستوياته المرتفعة.
وبالنسبة لباقي المعادن النفيسة، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0,5 في المائة إلى 78.76 دولارًا للأوقية، كما زاد البلاتين بنسبة 0,3 في المائة ليصل إلى 2091.45 دولارًا، في حين صعد البلاديوم بنسبة 0,3 في المائة إلى 1555 دولارًا.
ويؤشر هذا الأداء إلى استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية، حيث يظل الذهب أحد أبرز الملاذات التي يلجأ إليها المستثمرون في ظل التوازن الحساس بين التهدئة السياسية والضغوط الاقتصادية.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله