أسباب و مقترحات حلول للخروج من أزمة الهدر المدرسي في عز الاحتقان في القطاع التعليمي.

1 دقائق (معدل القراءة)

أكادير24 | Agadir24   رغم البرامج والموارد البشرية والمالية التي عبأتها وزارة التربية الوطنية لتقليص مؤشرات الهدر المدرسي، فإن إحصائيات رسمية كشفت أن مجموعة التلاميذ الذين غادروا فصول الدراسة بمختلف الأسلاك التعليمية، في سنة 2023، يصل إلى 334 ألفا و664، مما سيؤدي إلى إغلاق 557 مؤسسة تعليمية.

في هذا السياق، نبه الخبير التربوي، فوزي بوخريص، في تصريح للعلم ، إلى أن الضعف في اللغات والمعارف والكفايات والقيم يؤدي إلى الهدر المدرسي، مضيفا أن هذا الضعف لا يمكن قراءته بمعزل عن ضعف نجاعة أداء الفاعلين التربويين، وأزمة التكوين المستمر للمدرسين.

واقترح بوخريص، لتجاوز هذه الأزمة، إعادة النظر في الفصل الدراسي، وإعطاء الأولوية للمتعلم، والاهتمام بالمدرس والفاعل التربوي، وتحسين ظروف التمدرس، ومراجعة البرامج والنهوض بها، وإعادة العلاقة بين المتمدرس والمدرسة ومحيطها، وتحسين كذلك جودة التعلمات، وإرجاع الثقة للمغاربة في المدرسة.

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.