• الرضاعة: كلما كانت الأم ترضع طفلها طبيعيًا أكثر، كان انقطاع الدورة بعد الولادة أطول، وقد تصل المدة إلى عام كامل. • النوم: تذبذب أوقات النوم لدى الأم المرضعة بسبب طفلها قد يتسبب في تأخر نزول الدورة الشهريّة بعد الولادة وانتظامها.
• الحالة النفسيّة: ترتبط الدورة الشهريّة بعد الولادة بحالة الأم النفسية واستقرارها العاطفي، وأي اضطراب في ذلك يؤثر على نزول الدورة الشهريّة بعد الولادة. • ارتفاع هرمون الحليب: ارتفاع هرمون «البرولاكتين»، والمعروف بهرمون الحليب حتى بعد التوقف عن الرضاعة، يسبب التأخر في الدورة الشهرية.
• نقص الغذاء: إهمال الصحة وعدم تناول الغذاء الصحي بعد الولادة يمنع انتظام الدورة الشهريّة وتأخرها بعد الولادة. • خلل الهرمونات وفي مثال عليه ارتفاع الهرمون الذكري مما يؤثر على نزول الدورة الشهريّة. • مشاكل في الرحم: التعرض لعدوى مهبليّة أو عدوى في الرحم بسبب بقايا المشيمة يسبب التهابات الرحم ويؤثر على حدوث الدورة الشهريّة.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

