يشهد قطاع النقل المدرسي بإقليم تيزنيت وضعا ماليا صعبا، في ظل استمرار تأخر صرف الدفعة الثانية من المنحة المخصصة للموسم الدراسي 2025/2026، وهو ما انعكس على أداء جمعيات النقل المدرسي التي تؤمن تنقل التلاميذ بالمناطق القروية.
وبحسب معطيات متداولة، فإن الجمعيات المعنية تواجه صعوبات متزايدة بسبب تجميد مستحقاتها المالية منذ عدة أشهر، الأمر الذي أدى إلى تراكم الالتزامات المالية المرتبطة بتدبير الخدمة، من بينها أجور السائقين، ومصاريف الوقود، والصيانة، والتأمين.
وكان المجلس الإقليمي قد صرف الشطر الأول من المنحة في بداية السنة الجارية، مع الإعلان آنذاك عن صرف الدفعة الثانية خلال الأشهر اللاحقة، غير أن هذا الإجراء لم يستكمل إلى حدود الآن، ما زاد من حدة الأزمة التي تواجهها الجمعيات.
وتحذر فعاليات مهتمة بالقطاع من أن استمرار هذا الوضع قد يؤثر على جاهزية خدمات النقل المدرسي مع اقتراب الدخول المدرسي المقبل، خاصة في الجماعات القروية التي يعتمد فيها آلاف التلاميذ على هذه الوسيلة لمتابعة دراستهم.
وفي هذا السياق، تتواصل المطالب بتدخل المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والجهات المعنية من أجل تسريع صرف المنحة، والعمل على تذليل الصعوبات الإدارية والمالية، بما يضمن استمرارية خدمة النقل المدرسي وتفادي أي انعكاسات على تمدرس التلاميذ بالإقليم.




