agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: أحداث غزة و نظرات إلى المآلات
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
أحداث غزة و نظرات إلى المآلات
كُتّاب وآراء

أحداث غزة و نظرات إلى المآلات

أخر تحديث: 2023-10-15 22:30
أحمد ازاهدي
Published: 2023-10-15
مشاركة
مشاركة

 

استيقظنا صباح يوم السبت الماضي على احداث كأنها اقتطعت من فيلم هليودي، فمئات من مقاتلي حماس يقتحمون السياج الفاصل بين غزة و مستوطنات ما يسمى بالغلاف برا و جوا و بحرا في وضح النهار و بمنتهى اليسر. رأينا كما رأى العالم الشبان الفلسطينين و هم يصولون و يجولون في شوارع المستوطنات في غياب شبه تام لأي رقيب او حسيب و هم يقتلون الجنود و يأسرون المستوطنين.
استيقظ العالم على هذا الحدث الجلل و العظيم فأختلف الناس في ردود افعالهم الى ثلاث فرق. فمنهم من بارك العملية و اعتبرها نصرا عظيما و هدما لاسطورة الجيش الذي لا يقهر و الذي تحول في لحظات الى جيش من ورق يعبث به المقاومون الفلسطينيون و كأنهم مجموعة من الصبية لا حول لهم و لا قوة.
و فريق اخر من اللوبي الداعم لاسرائيل رأى في هجوم حماس عملا ارهابيا، حيث هاجموا مدنيين عزلا في يوم عيدهم فقتلوا الاطفال و النساء و اقتادوا اعداد منهم كأنهم قطعان ماشية الى داخل القطاع. تبنى هذا الرأي كل الدول الغربية و الولايات المتحدة الاميركية بطبيعة الحال و الاعلام بجميع قنواته بتأثير من جماعات الضغط الصهيوني التي تسيطر بشكل رهيب على صناع القرار في العالم.
اما فريق ثالث، فقد حاول ان يأخذ العصى من الوسط و يتبنى اسلوبا معتدلا لا الى هؤلاء و لا الى هؤلاء. فهم ضد قتل المدنيين كيفما كانوا و هم يرون الحوار و التعايش هو الحل الامثل لتحقيق السلام العادل و الشامل في المنطقة.
لعل الرؤية من خلال الضباب و انتظار ما ستؤول له الامور بعد هذه الأحداث هو عين الصواب. و الاكيد ان السؤال الابرز هو ان كانت حماس قد حسبت حساباتها جيدا قبل القيام بهذه العملية. فدخول حماس السلس الى مستوطنات الغلاف يطرح اكثر من تساؤل، هل كان مفاجئا كما قيل، ام انه هناك من غض الطرف و يسر الاقتحام من اجل اجندة مسبقة يتم تنفيذها الان؟ هل حسبت حماس رد فعل اسرائيل بترسانة اسلحتها و سيطرتها على الجو؟ و هل تملك حماس الحاضنة الشعبية و هل الناس في غزة على استعداد لتقديم التضحيات؟ و هل فقدان الغطاء السياسي و الدعم الدولي سيعطي المصداقية للانتقام؟
ان القضية الفلسطينية تتجاوز حدود غزة و يلعب فيها العديد من اللاعبين الاقليميين و الدوليين و تتداخل فيها مصالح الدول مع الاعتبارات الجيوسياسية في اطار ما يسمى بمشروع الشرق الاوسط الجديد الذي بدأ بتفاهمات ابراهام و حملات التطبيع بهدف الاجهاز على القضية الفلسطينية إلى الأبد.
حينما هاجم حزب الله اسرائيل في 2006 قامت الاخيرة بالانتقام فحولت بيروت الى ركام و مسحت بها الأرض. فقال حسن نصر الله قولته الشهيرة “لم علمنا ان ردت فعلهم هكذا، اما هاجمناهم”. ان النهايات التعيسة هي اكثر شيوعا من السعيدة و العاقل من يرى المآلات و يحسب حسابه لاي رد فعل لا تحمد عقباه، و نرجو ان يكون الاخوة في حماس قد اعدوا لكل امر جوابه.

بقلم : ذ. مصطفى دنوان

شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
macron
كُتّاب وآراء

بعد المغرب ومالي..الدائرة تضيق حول نظام اعتاد إدارة المنطقة بمنطق الوصاية

أكادير24 - agadir24
2026-06-17
المنتخب السنيغالي يخرق تقاليده ويلعب المباراة حتى النهاية
أسعار الذهب تستقر قرب أعلى مستوى في أسبوع وسط ترقب قرار الفيدرالي
ريحانة رغيبي من أكادير تتربع على عرش باكالوريا 2026 بجهة سوس ماسة بمعدل تاريخي
برنامج مباريات كأس العالم اليوم 17 يونيو 2026 بتوقيت المغرب.. البرتغال وإنجلترا في الواجهة

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر